موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

مطالبة شعبية واسعة لحزب الله والسبب؟

استغربت مصادر متابعة لملف جرود عرسال، موقف الحريري وكأنه ظهر مدافعاً عن وجود المسلحين في هذه المنطقة بدلاً من الاستفادة من الانهيار الذي اصاب المسلحين في الجرود بعد العملية العسكرية لحزب الله والجيش السوري وضرورة استكمال تصفيتهم او القضاء عليهم وتخليص لبنان والشعب اللبناني من شرورهم.

وتابعت المصادر، ان الفرصة الحالية للقضاء على التكفيريين في جرود عرسال يمكن ان لا تتكرر ظروفها الحالية لجهة الانهيار في صفوف المسلحين، وبالتالي لا بد من التعاون بين حزب الله والجيش اللبناني لمنع الارهاب من اعادة التموضع في الجرود وتهديد المناطق اللبنانية مستقبلاً.

وحسب المصادر فان عملية حزب الله تركت ارتياحاً شعبياً في صفوف جميع المواطنين في البقاع وبمختلف انتماءاتهم. وهناك مطالبة شعبية واسعة لحزب الله بضرورة استكمال معركته والقضاء على الخطر الارهابي، وبالتالي فان ما قام به حزب الله في الجرود حتى الآن ورغم اهميته ليس كافياً لان المطلوب منه استكمال العمل لتأمين كل المناطق المهددة من الارهابيين وتحديداً المناطق التي لا تعد محسوبة عليه مباشرة.، وبالتالي فان على الحكومة اعطاء القرار السياسي للجيش لتنفيذ مهمته باستئصال هؤلاء الارهابيين وطردهم من اراض لبنانية يحتلونها، علما ان المسلحين معظمهم من جنسيات شيشانية وافغانية ويشكلون اكبر خطر على اهالي البقاع.

وخرجت مصادر وزارية من جلسة مجلس الوزراء امس بانطباع يشير الى ان الفريق السياسي الذي ينتمي اليه رئيس الحكومة لا يريد اعطاء القرار السياسي للجيش لتطهير جرود عرسال من المسلحين وازالة المخاطر التي تهدد سعي المجموعات الارهابية للدخول مجدداً الى بلدة عرسال لاستخدامها كمنفذ لهم بعد اقفال المنافذ الآخرى.

وقالت مصادر عسكرية ان موقف الجيش واضح بما يتعلق بمواجهة الارهاب والارهابيين فهو لن يسمح بتخطي اي مسلح لمواقع الجيش في عرسال ومحيطها وهو جاهز لافشال اي محاولات قد تقوم بها المجموعات الارهابية في جرود عرسال للتسلل باتجاه بلدة عرسال او محيطها.

لكن المصادر اوضحت ان ملاحقة المسلحين في الجرود تحتاج الى قرار سياسي من الحكومة وعندما يتخذ القرار بتكليف الجيش لهذه المهمة ستجد قيادة الجيش الطريقة المناسبة لملاحقة المسلحين هناك.

 

قد يعجبك ايضا