موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

النص شبه الكامل لكلمة “نصر الله” امام جرحى “حزب الله”

نشرت الاعلامية فاطمة برّي على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” تفريغ شبه حرفي لكلام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله خلال لقائه مع جرحي “حزب الله”.

كتبت برّي نقلاً عن نصر الله: “بدأ السيد كلامه بمقارنة الحاضر مع الماضي قائلاً: عندما نراجع الأحداث من عام 1982 ونتأمل ماذا حصل في منطقتنا وأي المشاريع نفذت وأيها أحبطت، والمواجهات والتحدّيات والتضحيات.. علينا أن ننظر للنتائج! وبالتالي يجب أن نشكر الله ونحمده على عطائه ومنّه ونصرته وهدايته ونعمه التي لا تعدّ ولا تحصى، وبالتحديد: لأن الله هدانا الى طريق المقاومة الإسلامية، والسير فيه، ومواصلته حتى هذا اليوم وهذه اللحظة!.. فبعد 32 سنة أو 33 سنة يستطيع الإنسان أن يقول: نعم! هذا هو الطريق الصحيح، ومعنا الشواهد والإثباتات.. طريق المقاومة الإسلامية هي لمن يريد الدنيا والآخرة”.

وشرحت بري: “عرض السيد هنا قصة جميلة من أجواء الحوزة عن العلامة الطبطبائي صاحب تفسير الميزان أيام شبابه حين التقى صدفة بالشيخ الجليل العارف السيد علي القاضي فنصحه هذا الأخير قائلا: إن كنت تريد الآخرة صلِ صلاة الليل، وإن كنت تريد الدنيا صلٍ صلاة الليل.. وأنا (السيد) أقول لكم أيضا: من كان يريد الأخرة عليه بطريق المقاومة الإسلامية، ومن كان يريد الدنيا عليه بطريق المقاومة الإسلامية”.

تابعت بري نقلاً عن نصر الله: “نحن نعيش بحوار اللئام، أي الإسرائيليين الذين جاؤوا في 1948 واحتلوا فلسطين، والشهداء الذين قتلوا في المعركة مع العدو الإسرائيلي حصّلوا أجر الشهداء ونالوا الوسام والدرجة والمقام وأمن الله وأمانه وسلامه… واليوم يشعر الإنسان بعظيم المنّة الإلهية على من استشهد… ومن الذين سلكوا طريق الآخرة أيضا: الجرحى، هؤلاء أدوا قسطهم في طريق الجهاد ويمضون اليوم بقية حياتهم يحملون هذا الوسام، فهم شهداء أحياء في صبرهم وثباتهم واحتسابهم ثوابا وأجراً على مدار اللحظة والدقيقة والنفس.. كذلك هو حال المجاهدين اليوم في كل الساحات التنظيمية والاجتماعية والحياتية… هؤلاء جميعاً يمشون في طريق الله”.

واردفت بري: تابع السيد كلامه، “أما الآن فلنأتِ الى البعد الدنيوي، الآن أنا وأنتم وعوائل الجرحى والشهداء والمجاهدين ومن كان له سهم أو نصيب ما في هذا الجهاد المتواصل، حين ننظر الى واقع الحال دعونا نضع سؤالا افتراضيا مثل عنوان ذلك البرنامج عالمنار: (ماذا لو هُزِم حزب الله)؟ كيف كان الوضع سيكون في لبنان وسوريا وكل المنطقة؟

هنا سؤال مشابه: عام 1982 حين كانت اسرائيل تجتاح نصف لبنان وتتمدد بقاعا وبيروتا وفي جبل لبنان وصولا الى الشمال، فهذا ما كان يحصل لو وضعنا هذه الفرضية وقلنا: عام 82 لو لم يطلع علماء وقادة ومجاهدون وأحزاب وناس… وطرحوا خيار المقاومة، لو لم تقم مقاومة آنذاك، كيف كان المشهد؟ جنوبا وبقاعا وفي كل لبنان؟ ماذا كان حصل لأرضنا؟ بيوتنا، دمائنا، أطفالنا، نسائنا، ديننا، وتديّننا؟ لوجودنا؟ لوجود هذا البلد كله؟

لا حاجة لكثير من الإفتراضات: المشهد موجود في فلسطين بعد 67 سنةً على النكبة، الى أن قال سماحته ضاحكا: بعد مجازر 1948 الشعب الفلسطيني صار بالشتات بالمخيمات واللجوء.. إي نحنا اليوم إذا تشردنا وتشتتنا، ما منلاقي حدا يستقبلنا؟”

ووفق بري وعلق السيّد على انفجار القطيف، قائلاً: “خرجوا للشارع يهتفون بصوت واحد، جملة واحدة “لبيك يا حسين لبيك يا حسين”، فهذا هو مصدر القوة التي نستلهم! كم هو عظيم هذا الحسين، فما زال منذ 1400سنة يبث العزم والثبات والقوة والشجاعة والتحدي حتى عند الناس العزّل الذين لا يملكون شيئا يدافعون به عن أنفسهم، ماذا عنا نحن إذن هنا؟ نحن الذين نملك التجربة والخبرة وعشرات آلاف المقاتلين”.

واضاف نصر الله: “عندما تقفون على مقابر الشهداء، انظروا المشهد جنوبا وبقاعا وفي بيروت.. حرية وكرامة وعزة وناسا فخورة بما صنعت وأنجزت.. الناس تبني بيوتها على الحدود مباشرة، وتزرع حقولها، هناك أمن وسلام نفسي وقلبي، هذه نتائج التعب والسهر ودماء الشهداء وجراح الحرحى وأسر المعتقلين لسنوات طويلة في السجون الاسرائيلية.. بعد ال2000 كانت الثمار رائعة لطريق المقاومة، فانظروا ماذا خققت الدماء والجراح، هذا يعطينا الأمل واليقين بصحة وصوابية ما قدمناه، عندما ننظر الى عدونا أيضا والى خوفه وحساباته، نمتلك قوة اضافية، وكل هذا من بركات تلك التضحيات، أما المحور التالي فهو الذي يرتّب تحمّل وتحميل المسؤولية، (وهنا صارت اللهجة جدية مخلوطة بنبرة حزن).. استهلها السيد بالقول حرفيا: لأن الدنيا دار بلاء وامتحان واختبار فامتحاناتها لن تنتهي (مش متل المدرسة بتخلص ابتدائي بتعمل بريفة بعدين بكالوريا بعدين بتفوت عالجامعه وماحستير ودكتوراه وخللللص، بصير الواحد هو يعلم الناس! لا! امتحان الدنيا لا ينتهي حتى تبلغ الروح الحلقوم) امتحانات الدنيا لن تنتهي، في امتحان مواجهة المشروع الصهيوني من الممكن أن ندّعي النجاح.

أما الآن: مع المواجهة الجديدة، لا شك أن الأمتحان الجديد هو أصعب وأشد خطورة، سبحان الله، كأن المكتوب هيك من يربح في معركة بدر وخيبر والأحزاب.. لا بد له أن يذهب للنهروان، مع عليٍ، لا يكفي أن تكون معه في بدر وخيبر والأحزاب.. عليك أن تلحق به الى النهروان، هنا المشروع والمعركة أكبر وأخطر… مع اسرائيل، أنت تقاتل اسرائيليا عدوا يهوديا مغتصبا، اما مع التكفيري، فالفرق بين خيبر والنهروان تمام، كثيرون ضلّوا وقالوا من يقتل الى النار، الطرف الذي تقاتله مسلم، ملتح، يصلي.. ويريد تطبيق الشريعة الاسلامية، أنت اليوم تقاتل هذه النوعية. الاسرائيلي يريد الأرض ولا مانع من بقائك عاملا او أجيرا لديه… لكن التكفيري لا يريدك ان تبقى على قيد الحياة! لا يريد بيتك ولا مالك ولا أرضك، مشروعه أفناؤك فقط وشعاره الذبح.. يذبحون الذكور أطفالا وشيوخا.. ويسبون النساء.. مثل فرعون تماما”.

واضاف السيد: “لو كنا قلنا هذا الكلام عام 20011 لكانوا قالوا لنا: إنكم تدافعون عن بشار الأسد، وإنكم تجهضون الثورة، الخ… الآن نحن في 2015 وهناك وقائع وحقائق، ليس هناك مظاهرات ولا ثورة ولا مطالب إصلاح ولا شيء.. في سوريا لدينا فقط 3 أطراف، داعش والنصرة والنظام، الجزء الأكبر هو مع النظام ومع سوريا ومع البلد أما الجزء الثاني فهو داعش النصرة ولا شيء سواهما، أي شيء سواهما مجرد كلام تافه وسخيف وليس له أي قيمة، وداعش والنصرة معناهما العقل الوهابي التكفيري أي القاعدة وهو الموجود حاليا في العراق وفي سوريا وعلى حدودنا أيضا قرب شبعا وحاصبيا.. أهم شيء حاليا أمام هذا العدو هو “فهم الخطر” كي لا يتكرر ما حصل عام 1948، ومن لا يفهم هذا الخطر فهو سفيه أو مجنون أو حاقد أعمى الحقد قلبه، إذن الرقم1 هو: فهم الخطر الحاصل حاليا والرقم 2 تفهيم هذا الخطر للناس وهذا ما أطلبه منكم”.

واستمرت بري في سردها نقرلا عن نصر الله: “فالـ2015 تختلف عما سبقها، لذلك يجب أن يعلو الصوت أكثر. واليوم الظروف أفضل بالنسبة لنا فلسنا ضعافا ولا قلة ولا قليلي عتاد: المطلوب فقط هو “قرار وثبات في مواجهة الخطر” وانتبهوا ما أقوله الآن ليس لأننا في حزب الله أو في المقاومة لدينا وهن أو تردد، بل لمزيد من التحفيز لأننا دخلنا مع التطورات الأخيرة التي حصلت في المنطقة… الى مرحلة أخطر وأكبر وأهم تحتاج الى جهد مضاعف ومزيد من بذل الجهد ومزيد من تحمّل المسؤولية… لنفترض أن سوريا لم تصمد خمس سنوات، وأنها اليوم بيد داعش والنصرة أو الحركات السلفية والجهادية وأنهم وصلوا الى حدود لبنان من الشمال الى البقاع الى الجنوب الى شبعا وحاصبيا ووقف عشرات آلاف الوحوش الذين يريدون الهجوم على لبنان ولهم في الداخل اللبناني بيئة حاضنة الماضي كيف كان سيكون؟ في2011 و12 و13 و14 وحتى 2015؟ هذا البلاء العظيم دُفع ببركة الصمود في سوريا واليوم ندخل الى معركة جديدة..”

وتابع حديثه: “إذن اليوم ندخل الى معركة جديدة، وحتى هذه اللحظة كما في عام 2000 وكما في 2006 لدينا الكثير من الجرحى (…………..) وهذا أمر طبيعي وهؤلاء الإخوة هم جرحى الدفاع المقدس عن الدين والأعراض والبلد… كما الجرحى كذلك عوائل الشهداء… فليتظر الجميع اليوم الى نتائج هذه الدماء والى نتائج هذه الجراح.. انظر الى البقاع تعرف بركة هذه الدماء وأن ما أنجز للآن كان عملا مباركا وصحيحا في الزمان والمكان والمقام الصحيح والتشخيص الصحيح، تعرف إذن أن هذه نعمة جديدة يجب أن نشكر الله عليها”.
ويروي السيد: “هناك مجموعة كانت عند سماحة السيد القائد،السيد خامنئي من كم يوم، هل تعرفون ماذا قال لهم؟ قال: أنا سأجيب الله عن هذا الموضوع يوم القيامة!! لأن أنا الذي قبلت هذه المسؤولية (………) ولو أُصغي للسيد خامنئي من البدايات(……) لانتهت الكارثة! ففي العراق مثلا كانوا يناقشون عام2011: لماذا معركة سوريا؟ ولماذا تدافعون عن البعث.. وطبعا لديهم عقدة من إي إشارة لكلمة بعث نتيجة ما عانوه من صدّام.. لكن لو لم يأتِ أبو بكر البغدادي وداعش ويحتلوا الرقة والحسكة ودير الزور و جزء من حلب وتضع داعش يدها على النفط والغاز.. لولا هذا كله: هل كانت لتسقط الموصل وديالى وكركوك وصلاح الدين وتكريت وكادت أن تسقط…. نعم كادت أن تسقط: كربلاء والنجف وسامراء لولا شخص اسمه السيد علي الحسيني الخامنئي.. وبعدها جاءت فتوى السيد السيستاني. يعني: لو لم يُسمح بسقوط الرقة والحسكة ودير الزور وغيرها لما تمددت داعش لبقية المناطق.. في جلسات خاصة وسابقة أنا قلت للسيد خامنئي يجب أن تقاتل داعش في سوريا كي لا نجدها في بعلبك والهرمل و الضاحية والغازية، زالسيد خامنئي قال لي أكتر من ذلك، قال لي لا، بل سنجدها على الحدود والمدن الإيرانية.. ومن لا يفهم اليوم هذا فهو غبي.. غبي، وخائن.. إي خائن.. وأكتر من هيك: شريك بما يحصل في منطقتنا”.

ثم انتقل السيد الى زبدة كلامه بحسب برّي: “نحن اليوم إذن أمام خطر كبير مشروعه الذبح والذبح فقط، في لبنان لدينا 3 خيارات أمام العالم ولا يوجد سواها، وواهمٌ من يفكر بالخيار الرابع الذي سأحدّثكم عنه بعد قليل.. الخيار الأول: أن تقاتل في كل مكان، الخيار الثاني: أن تستسلم وتسلّم رقبتك للذبح السائد حاليا ولدينا نموذج قاعدة سبايكر خير مثال، 1700 شابا سلّموا أنفسهم أملاً برحمة الذبّاحين مع أنهم كانوا يستطيعون المواجهة، لكن ذبحوهم عن بكرة أبيهم.. وانظروا الى الرمادي: في اليوم الأول ذبحوا 500 شخصا، الذبح ماشي من العراق الى سوريا الى ليبيا، والذبح ماشي بينهم، في القلمون بين داعش والنصرة: داعش خطفت خمس رجال من النصرة وذبحتهم بالسكين، مش أعدمتهم أو قتلتهم أو أو.. بالسكين، شوفوا راجعوا بياناتهم.. راجعوا شعاراتهم: الرجال للذبح والنساء للسبي.. الخيار الثالث: أن نطلب شوية سفن، ونهيم على وجهنا في البحر ولننظر من يستقبلنا.. نترك أرض الآباء والأجداد والتاريخ والتضحيات وال1400 سنة وراءنا.. ونتشتّت هنا وهناك.

وتابع، إذن: هذه المعركة تستحق أن تقاتل من أجلها فيما على الطرف الآخر أناس يحصونَ الشهداء فقط، هذه معركة لا يعدّ فيها الشهداء لأنها معركة وجود وكرامة وبقاء وأرض وعرض، في هذه المعركة أي قوم يريدون الشرف والعزة والكرامة لو استشهد نصفهم وهذا لن يحصل انشاء الله فهي تستحق، حتى لو استشهد ثلاثة أرباعنا وبقي الربع ليعيشوا بشرف وكرامه سيكون هذا افضل.. وبالإحتمال الساذج والبسيط هناك إمكانية بالنصر فكيف إذن مع الوعد الإلهي ومع أخذنا القرار بأن “ندخل المعركة بكل قوتنا”؟ فسننتصر..

واكد نصر الله: “لغاية الآن انتبهوا ها، لم ندخل بقوة، بل بتدرّج ووجل، واليوم احتشد السعودي والقطري والتركي بعدما وضعوا خلافاتهم جانبا ليتوحدوا في المواجهة “لتغيير المنطقة”، و”طبعا باليمن الحرب عالمكشوف”، لذلك التحديّات جديّة وتتطلب منا جميعا أداءً مختلفا وجديا، عندما ذهبنا الى دمشق زمان كانوا التكفيريين بعيدين عن مقام السيدة زينب200 متر وكانت نصف طريق المطار مقطوعة، وكان الوضع أسوأ بمراحل، إذن إمكانية النصر اليوم كبيرة، فالمطلوب برجع بذكر: فهم الخطر بشكل صحيح.

واضاف: “فهم الزمان وفهم التشخيص لأن الخطأ هنا تاريخي ومصيري! لا ينفع الندم ولا التوبه بعد وقوعه… كما يقولون للذاهب الى سلاح الهندسة: انتبه الخطأ الأول هو الخطأ الأول و الأخير..يعني بتمووت.. فهذا وجود ورثناه عن آبائنا وأجدادنا من 1400 سنة إما أن نحفظه اليوم، وإما أن نضيّعه، فتعوا لنشوف شو المطلوب من الإخوة والأخوات؟ ومن الكل؟”

ويسأل: ماهو المطلوب من الإخوة والأخوات؟ أولا: الجريح له لسان يتكلم، وهو نموذج عن إنسان مضحٍ، يعني كلامه له مصداقية.. وكلامه عن تجربة، حتى من لا يملك لسانا بإمكانه استعمال لغة الإشارة!..فالمطلوب من الجرحى أن يتكلموا. ثانيا: عوائل الشهداء + الأسرى السابقون هؤلاء لديهم مسؤولية مضاعفة.

” أقول قد نقاتل في كل الأماكن. لن نسكت لأحد بعد اليوم، ومن يتكلم معنا سنحدق في عينيه ونقول له أنت خائن، أكان كبيراً أم صغيراً.. مش فارقة معانا..الشريحة المعروفة، كلها معنية أن تدخل في عملية التعبئة، وسندخل فيها (أنا سأتحدث عن قليل من الأمر أو بعضه في احتفال التحرير في 25 أيار قال السيد).. وفي الخطابات العامة والعلنية سنذهب قليلا قليلا.. إذن: ناسنا، بيوتنا، عائلاتنا، المطلوب هو تشخيص وفهم للخطر القائم بمواجهة حرب التضليل القائمة، “وأفشل ناس هم هنا شيعة السفارة الأمريكية، ومع ذلك ولأننا في معركة فالمطلوب هو التحدي والتضحيات ويجب ان نحكي وأن نحكي..

يجب أن نقول هذا خيار، وليس هناك خيار ثان… الخيار الثاني هو الذبح كالنعاج.. الخيار الثالث كما قلت هو الشتات واللجوء كأهل الموصل والرمادي والأيزيديين..

ثم أشار السيد الى رأسه وقال بحسم: طالما في رأس: على الإنسان أن يستمر، (يعني لو قطعوا يديك ورجليك واستشهدت عائلتك، يجب أن لا يتوقف العقل والتفكير وهذا الشرح من عندي أنا)..

وختم نصر الله: “إيمان بلا صبر ما بيمشي الحال أبدا، نحنا بشر، تحت الضغوط الإبتلاءات والمحن قد نحزن ونتعذب ونتأذى وقد تتراجع المعنويات، نحن بشر، لكن،”النَفَس يحيي النَفَس” صبّروا بعضكم، الحضور يُحيي..لا تنقطعوا عن المجالس والحضور والمشاركات.. الحصور يُحيي.. والصبر يُحيي.. والمطلوب منا أن نتواصى بالصبر، أهم سبب ليختم الله لنا بخير.. ولو؟ إنما يوفّى الصابرون أجورهم بغير حساب.. هيدول بيقطعوا دغري على الصراط .

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا