موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بالصورة- صحافي “الجديد” عن حزب الله : جابو الدب على كرمنا..

من جملة التعليقات التي وردت حول ما كتبه الصحافي حسن الزين عن مقال تحت عنوان “شيعة السفارة”:”
“أبشع ما في عبارة “شيعة السفارة” (الأميركية) هو محاكم التفتيش التي تتسبّب بها.
ورغم أنَّ الهزء، في هذه الحال، ممتع، إلا أنني لا أدري إذا كان الرد المناسب.
ليست هذه العبارة من فراغ. صحيح، على الأقل وفق ويكيليكس، هناك من يتزلّف للسفارة ويتبرّع بمعلومات وتحليلات وخزعبلات.
لكن هؤلاء أقل بكثير من معارضي حزب الله وإيران، وفيهم من هو “حليف” لهما، وهم بالتأكيد أقل بكثير من “الشيعة” الذين يسعون للسفر والإقامة في بلاد تلك السفارة.
والسفارة تتواصل مع كثيرين من المذاهب كافة. فلماذا التركيز على “الشيعة” من معارضي حزب الله وإيران دون غيرهم؟ هل يستبطن ذلك اتهاماً للمذاهب الأخرى بأنها تحلل ذلك، وأنّها بالجملة من “جماعة السفارة”؟
يؤكّد ذلك أن العبارة— التهمة سياسيّة، بمن تستهدف وفي توقيتها. فغداً ربما تغدو بلا طعم، وهي تعفي “الشيعة” الذين يسعون للسفر إلى بلاد العم سام والإقامة فيها. كأن هذه العبارة المطاطية تبرّر النفعية وتؤسس لدى من يسعى للوصول إلى أميركا لتناقض سياسي وإنساني وثقافي بين أصوله ومواطنته المكتسبة.
ما لنا وهؤلاء. فالتهمة تستهدف المتأمركين “الشيعة” في لبنان لا في بلاد العم سام. وإذا كان لدى حزب الله معلومات في هذا الشأن، فإن التجديف الشعبي بالتهمة لا يستند إلى ذلك، بل إلى قياس مواقف هذا وذاك تجاه حزب الله وإيران. والبشع في الأمر ليس أنَّ التهمة المفصّلة تأتي في زمن التقارب الإيراني الأميركي فحسب، إنما تحويلها إلى محكمة عشوائية وحفلة اغتيالات، فيما هي تكفير سياسي لحاجة ظرفية.. لكنَّ عواقبها بعيدة المدى وكارثيّة.”

كانت مداخلة الصحافي في قناة الجديد رياض قبيسي، معد برنامج “تحت طائلة المسؤولية”. وقال معلقاً: ” لا تناقش ولا تجادل يا رفيق. خلص. ما في تعميم يعني ما في تعميم. جابو الدب على كرمنا ، وبعدين صارو بدهم يربحو الله تبعنا جميلة انهم عم يتخانقو معو ويحمونا منه! في مثقف من جماعتهم مبارح كان كاتب ، يلي بيقول انو حزب الله متل داعش ما تخيبولو ظنه!! ليك لن تسبى زينب مرتين، وحماية مراقد، ومعركة صفين وشو بدك بعد مصطلحات مذهبيه، بس لا هني عم يقاتلو ليدافعوا عن المشروع العلماني بالمنطقه! هلق بينط عبقري بيقول انت عم تحكي هيك لتغازل آل سعود لان بدك تتوظف بوسائل إعلامهم !!!! كل ما يقول غير ما نقول فهو غبي خائن وعميل! يا رجل يا رجل وبيقلولك بكل وقاحة شيعة وسنة ودروز ومسيحية المستشارية لا ما في تعميم.”

قد يعجبك ايضا