موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

كلمة نصرالله.. محطة مفصلية في سياق الحرب المفتوحة

شكلت كلمة أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله في عيد المقاومة والتحرير، محطة مفصلية في سياق الحرب المفتوحة لجهة ما تضمّنت من مواقف، خصوصاً رسم ثنائية المواجهة، «إسرائيل» والإرهاب واحد، وثنائية النصر، وحدة الجبهات وثلاثية الشعب والجيش والمقاومة، فيما كان لبنان وهو يضيء شمعة التحرير الخامسة عشرة التي أشعلتها المقاومة، يضيء الشمعة الأولى لفراغ الرئاسة الأولى ترجمة لقرار سعودي بربط مصير الرئاسة اللبنانية بنتيجة حروب المنطقة وتسوياتها.

وأشارت مصادر مراقبة إلى «أنّ الأهمّ في خطاب السيد نصرالله والذي يدور حوله الخطاب هو تعميم القاعدة الذهبية الجيش والشعب والمقاومة في المنطقة وليس في لبنان فقط، لأنّ الجيوش العربية لم ولن تستطيع مواجهة التنظيمات الإرهابية وحرب العصابات في أكثر من بلدٍ، بل تحتاج إلى مساعدة الحشد الشعبي والقوى الحزبية والشعبية الفاعلة على الأرض».

واعتبرت المصادر «أنّ حاجة دول المنطقة لدعم الحشد الشعبي ليس فقط لتأمين القوى العسكرية للقتال في الميدان، بل لتؤمّن الحروب على الإرهاب مشروعيتها التي تستند إلى الشرعية الشعبية»، مشيراً إلى «أنّ تعميم هذه القاعدة الذهبية لها أبعاد سياسية وعسكرية وسياسية».

وأضافت: «النقطة الثانية هي أنه لم يعد هناك من حدود جغرافية وسقوف محددة لحضور قوى حزب الله لمواجهة الأخطار الإرهابية على مستوى المنطقة، بل ستكون هناك محاور قتالية جديدة من دون أن تترك المقاومة ساحة الجنوب والمواجهة مع العدو الإسرائيلي بل ستبقى مستنفرة ومستعدة لذلك».

وتوقعت المصادر وفقاً لكلام السيد «معركة جديدة في جرود عرسال ستحسمها القوى الحزبية والشعبية والعائلات والعشائر في بعلبك -; الهرمل إذا لم تقم الدولة بواجباتها وهي لن تقوم بذلك، لذلك ستكون المعركة قريبة».

وأوضحت المصادر أنه «طالما العدو التكفيري الإرهابي يتوسّع في المنطقة ويحتلّ المناطق السكنية ويرتكب المجازر، فإنّ حزب الله سيوسّع مناطق تدخله في سورية وفي كلّ المناطق لحماية لبنان بالدرجة الأولى والتي تبدأ من سورية».

قد يعجبك ايضا