موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

نازحو عرسال يتخوفون من الآتي.. ويُعولون على “ثوار الجرود”

ينظر الجميع و يترقب ما ستؤول اليه الأوضاع في بلدة عرسال، غير أنَّ الثابت الوحيد ان المشهد يزداد سوءاً وفظاعةً منذ أيار 2011 تاريخ بدء “الثورة السورية” ونزوح عددٍ من السوريين إلى عرسال البلدة الحدودية التي شرعت حدودها لكل هارب من المعارك الدائرة على الأراضي السورية.

يوجد في بلدة عرسال اليوم ما يُقارب الـ100 ألف لاجئ سوري ونحو 150 مخيماً، مُعظمهم في منطقة “وادي حميد” ينتظرون بخوف ما سيحل بهم خاصةً بعد اندلاع معارك القلمون بقيادة “حزب الله” والكلام عن ضرورة “تحرير أهالي عرسال الذين باتوا رهائن للمجموعات المُسلحة”.

نازحو بلدة عرسال لا يُخفون مُناصرتهم لـ”ثورتهم وللثوار (المسلحين في جرود عرسال)”، مُرددين “إنَّ معركتنا في القلمون وسوريا وليست في عرسال أو اي منطقة لبنانية، نحن نعول على الثوار للعودة الى منازلنا وبلداتنا”.

ولعل ما زاد من معاناتهم انسحاب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والكثير من المنظمات الدولية والجمعيات بعد المعارك التي شهدتها بلدة عرسال في أوائل آب الماضي.

مصدر مطلع وفي حديثٍ إلى موقع “ليبانون ديبايت”، أكَّد أنَّ “معظم الجمعيات توقفت عن العمل في عرسال لاسباب امنية وبسبب صعوبة إيصال المساعدات للاجئين هناك”، لافتاً إلى أنَّ “النازخين باتوا يُعانون من مشكلة في تأمين المواد الغذائية الأولية كالخبز والطبابة”. واعتبر المصدر أنَّ “أكثرية اللاجئين نساء وأطفال، هربوا من الموت المحتم في بلادهم”.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا