موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

المنطقة إلى الأسوأ.. ولبنان في عين العاصفة مجدداً

ينظر مرجع لبناني كبير بتشاؤم كبير إلى مستقبل الأوضاع في لبنان والمنطقة، وردّ كل ما يجري إلى التخلي عن العروبة الجامعة والتقوقع في الطائفية والمذهبية المفرقة. ويقول إن المنطقة متجهة من سيء إلى أسوأ، لأن ما يحصل فيها يأخذ منحى الحسم، بحيث أنه من الصعب توقع هدوء جبهة دون أخرى، ما يعني أن لبنان عاد ليتموضع في عين العاصفة، خصوصاً في ضوء التطورات المتسارعة في سوريا والعراق.
ويقول هذا المرجع لـ”لبنان 24 ” إن المطلوب من اللبنانيين بمختلف قواهم السياسية رفع منسوب اهتمامهم ببلدهم لتجنيبه ما أمكن من انعكاسات الجبهات المشتعلة في المنطقة وتداعياتها، ويفترض ان تكون الخطوة الأولى في هذا الإتجاه الإتفاق على انتخاب رئيس للجمهورية في أقرب وقت، والا فإن الشغور في سدة الرئاسة سيستمر إلى حين معالجة الأزمات في سوريا والعراق واليمن وغيرها، وهي معالجة لا تزال بعيدة المنال.

ويعترف المرجع بأن اللبنانيين على رغم طبيعة نظامهم الجمهوري الديموقراطي البرلماني “لم يتمكنوا من التحرر من العقلية القبلية والطائفية والمذهبية التي بنيت عليها كل انظمة المنطقة. فبدلاً من ان يبنوا دولتهم على أساس الإنتماء العربي واللبناني، وحتى على الأساس الفينيقي، بنوها على أساس الانتماء الطائفي والمذهبي والقبلي فما اختلفوا في شي عن بقية دول المنطقة. فبدل ان تكون العروبة واللبنانية هي التي تجمع اعتمدت الطائفية والمذهبية التي تفرق، والسبب هو المكابرة والمعاندة التي مارسها بعض أهل السياسة بحجة الدفاع عن حقوق طائفية ومذهبية ما أورث الأجيال اللبنانية بلداً هشاً ينفجر في أي لحظة”.

ويرى المرجع “ان لا حل في المنطقة إلا بعودة شعوبها إلى عروبتها، فالعرب خارج قوميتهم العربية شعوب تتآكلها النزاعات القبلية والعشائرية والطائفية والمذهبية، وهو ما يحصل الآن ولبنان ليس بعيداً عن هذا الواقع”.

المصدر: لبنان24

قد يعجبك ايضا