موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

معلومات دراماتيكيّة عن العسكريّين المخطوفين

دعا الشيخ مصطفى الحجيري الحكومة الى الاهتمام بعرسال في هذه الظروف الدقيقة ويقول: “منذ فترة طويلة نطالب الدولة بان تدخل عرسال وتقوم بواجباتها، ولا استجابة حتى اليوم، عدا انه وفي حال لم يبق للمسلحين منفذ آخر غير عرسال فلا نستطيع منعهم من ذلك، وليس في استطاعتنا ان نفعل شيئاً”، اما القضية الشائكة المتعلقة بالعسكريين المخطوفين في الجرود وكان عدد منهم وخصوصاً من قوى الامن الداخلي في منزله، فيلفت الى ما بذله من جهود لاطلاق اكثر من عشرة عسكريين ويتابع: “انا تعرضت لاطلاق نار اكثر من مرة وآخرها قبل ايام عندما اطلق مجهولون النار على منزلي، وساعدت عدداً من الاهالي لزيارة ابنائهم المخطوفين لدى جبهة النصرة، واليوم ليس لدي معلومات عن مسار المفاوضات التي تجري خارج لبنان”.

وينفي الحجيري المعلومات عن قرب اطلاق 16 عسكرياً لدى “النصرة”، وكذلك ينفي بشكل قاطع وجود العسكريين في عرسال، ويختم: “اذا دخل هؤلاء البلدة فإن الامر لا ينجز دون موافقة الجيش اللبناني الذي يسيطر على المعابر بين البلدة وجرودها”، ويؤكد الشيخ ان الاتصالات مع “داعش” متوقفة منذ فترة ولا معلومات لديه عن مصير العسكريين التسعة لدى التنظيم”.

قد يعجبك ايضا