موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

الطفلة “ايلا” ضحية خطأ طبي ام اهمال؟

خطأ طبي ام اهمال؟ النتيجة واحدة الطفلة “ايلا” ضحية بعد فقدانها اطرافها قبل ان تُكمل عامها الأول. “ايلا” ملاكٌ أدخل البهجة والامل إلى عائلتها التي لم تكن تعلم أن الاهمال والاستهتار سيحرمها ضحكة طفلةٍ ويحرمها رؤية خطواتها الأولى، فـ”إيلا” باتت عاجزة ولا لذنب اقترفته بل لأن الطبيب الذي أؤتمن على علاجها لم “يستطع تشخيص حالتها جيداً”، على حد ما ذكر تقرير نقابة الأطباء في هذا الخصوص.

“ايلا” عانت ولا تزال من آلامٍ يعجز عن تحملها الكبار، صارعت الموت مرات عدة بضحكتها “الملائكية”، لكن خسارتها كبيرة، بعد ان عانت من ارتفاعٍ مستمر لدرجة حرارتها، وانتهت الى ما هي عليه اليوم.

نقابة الأطباء احالت ملف الطفة “إيلا” الى النيابة العامة التميزية واودعتها تقريراً عن حالة “ايلا”، وأوضح تقرير النقابة أن “الطبيب المُعالج أساء تقدير حالة الطفلة يوم السبت ولذلك لم يزرها يوم الأحد”.

نقيب الأطباء الدكتور أنطوان بستاني، وفي حديثٍ إلى موقع “ليبانون ديبايت”، قال: “النقابة قامت بواجباتها وضميرها، وقامت بالتحقيق اللازم”، مُشدداً على أنَّ “النقابة ليست قضاء لتحكم، النقابة توصف ما جرى وهذا ما قمنا به وأشرنا أين وقع الخطأ ولأن هناك دعوة جزائية لم يعد لنا الحق ان نُعطي رأينا وان نأخذ حكماً بحق الطبيب، هكذا ينص القانون”.

وكان وزير الصحة وائل أبو فاعور قد احال ملف “ايلا” الى المدعي العام التمييزي لمُتابعة القضية حتلى النهاية، لكن في النهاية يبقى السؤال ماذا سنقول لـ”ايلا” عندما تكبر “اعذري” مُجتمعٍ غض الطرف عن من عانى قبلك حتى وصل الاستهتار اليك؟

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا