موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

جنبلاط يؤيد “روكز” لقيادة الجيش

رأى رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط أن “كل العالم يركزّ على موضوع ما يسمى بالقاعدة والإرهاب، ويريدون تناسي أن النظام السوري وإجرامه على مدى سنوات، من قتل وتدمير بشر سوريا وحجرها، هو الذي استدرج هذا الإرهاب، وسط تفرّج العالم”.

وفي حديث الى صحيفة “المدن” الإلكترونية، تساءل جنبلاط عما فعلت الدول حيّال الأزمة السورية، وماذا قدّمت للشعب السوري، قبل أن يجيب بنفسه، مشيراً إلى أن “الشعب السوري ترك لمواجهة مصيره، فيما إيران وروسيا تقدّمان كل الدعم لنظام بشار الأسد، ووفرا له الغطاء للقتل، وكل هذا الإجرام هو الذي أنتج الإرهاب”، ويضيف ساخراً: “هل اكتشف معجزة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بقوله إن سوريا بحاجة إلى حلّ سياسي؟ أين هو الحلّ السياسي في ظلّ الدعم المستميت من قبلهم للنظام؟”.

وكرر ضرورة التمسك بالحوار بين “حزب الله” و”المستقبل” والحفاظ عليه، “على الرغم من كل الإختلافات”، لأنه “وحده كفيل بحماية لبنان”، وخصوصاً أن “الخطر على الأبواب، فيما الساسة غارقون في النقاش حول جنس الملائكة”. ويضيف: “كفى جدل بيزنطي حول أمور لا ترقى لمواجهة أي خطر، لا بد من الالتفاف حول المؤسسات للحفاظ على لبنان”.

وتابع جنبلاط حديثه : “علينا الحفاظ على لبنان غورو أي لبنان الكبير”، وعن النظريات التي تتحدث عن تقسيم لبنان أو توسيعه، مؤكدا انه “لا بد من الحفاظ على لبنان كما هو، لا تقسيم ولا توسيع، وهذا يحصل بجهود القوى الداخلية، ويتحقق من خلال الحفاظ على الإستقرار والسلّم الأهلي، والإلتفاف حول الجيش والمؤسسة العسكرية وحمايتها”

ولفت الى أنه ” إذا كان دعم قائد فوج المغاوير العميد شامل روكز قائداً للجيش يؤدي هذا الغرض فلا مانع، آخذين بعين الاعتبار الأداء الممتاز الذي قام به العماد جان قهوجي، وذلك لحماية الجيش من اي ارتدادات “، وهو الموقف الذي أبلغه إلى مختلف القوى.

كما يعتبر جنبلاط أن دخول الجيش إلى البلدة “مؤشر إيجابي”، مبديا عدم تخوفه من أي أحداث امنية في البلدة، خصوصاً أن الجميع حريص على الإستقرار، فبالنسبة إليه التوافق الداخلي هو الذي يحمي الإستقرار، وليس أي غطاء دولي بل “نحن من يحمي أنفسنا، ونحن نؤمّن الإستقرار، وليس أحد غيرنا”.

قد يعجبك ايضا