موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

غضب في ببنين… بعد مقتل ابن البلدة احمد قاسم

عمّ الاستنكار والغضب بلدة ببنين إثر حادث مقتل ابن البلدة الشاب احمد قاسم في بلدة المنية بطلق ناري في الرأس ليل الخميس الجمعة، وإثر مراسم التشييع التي تمّت عقب صلاة ظهر الجمعة، عقد في منزل والد الضحيّة في بلدة ببنين مؤتمرًا صحافيًّا. وتحدث باسم المجتمعين رئيس بلدية ببنين كفاح الكسار الذي قال: “انه يوم حزين بتاريخ بلدة ببنين التي تعتبر هذه الحادثة طعنة في قلب كل فرد من ابناء هذه البلدة، وان ما حصل بالامس جريمة موصوفة وبكل المعايير وجريمة نكراء”، مضيفاً ان “هذه الفوضى الحاصلة وهذا التراخي الذي لا نعلم ما هي خلفيته سواء سياسية او اجتماعية، على الدولة ان تضرب بيد من حديد، وهذا الوضع لم يعد مقبولا واستمراره غير مسموح”.
وتابع قائلاً: “ذهب ابننا ليلعب الرياضة في احد الاندية في بلدة المنية بامن وامان في بلدة لبنانية تنتمي الى هذا البلد، وفي وقت غير متأخر من الليل عاد الى اهله جثة مصابا بطلق ناري في الرأس، فأي عدل وأي انصاف هذا ؟ اننا اليوم في ببنين نعتبر ان دم احد ابنائنا قد هدر، ونحن نسعى لمعرفة من كان وراء هذه الحادثة ، وإننا لن نسكت عن هذا الدم، وكل أبناء ببنين مجندين للأخذ بحقّ هذا الشاب المغدور”.
ولفت الى ان “اجهزتنا الامنية والقضائية التي نكن لها كل الاحترام هي المسؤولة عن كشف ملابسات هذه الجريمة، والا فاننا اصبحنا جميعا مشروع غدر، ولنرحل من هذه البلاد ولنتركها لحملة السلاح. اما اذا ارادوا ان نكون مواطنين احرارًا نعيش في هذا الوطن، وننتمي اليه فيجب على اجهزتنا الامنية والقضائية الاسراع في كشف حقيقة من قتل الشاب المغدور احمد قاسم”.
وأثنى الكسار على فعاليات وقيادات ووجهاء “اهلنا في المنية، الذين منذ لحظة وقوع الجريمة وحتى الآن، يجرون الاتصالات معنا مستنكرين الجريمة ويبدون حزنهم واستنكارهم لما حصل، وانهم يعتبرون هذا الجرح هو جرح المنية قبل ان يكون جرح ببنين. وعلى الجميع ان يعلم بأن هذه القضية ليست قضية مناطق، لا منية ولا ببنين، انما هي قضية خير وشر وقضية حق وباطل”.

المصدر: النهار

قد يعجبك ايضا