موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

قضية جزّين تتفاعل: قوى الامن تنفي.. والمواطن يستذكر زمن الميليشيات

ردّت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي على المقال المنشور بتاريخ 28 ايار 2015 تحت عنوان ” بالصور .. رتيب في قوى الامن استغل ” بزته” للانتقام من قريبه في جزين”، وأصدرت التوضيح التالي ” بينما كان المواطن ادمون حليم اسعد ماراً بحاجز لقوى الامن الداخلي في محلة ضهر الرملة مفرق بلدة حيطورة – جزين، لم يكن واضعاً حزام الامان وحاول وضعه لدى وصوله الى الحاجز، ما حدا بعناصر الحاجز الى تنظيم محضر بالمخالفة. لاحقاً وباستيضاح ادمون وزوجته صرحا ان ادمون كان يضع حزام الامان تحت ابطه بشكل غير قانوني. علماً أن عنصر قوى الامن من الناحية المسلكية كان انضباطياً ومن الناحية القانونية التزم بتطبيق القانون بدقة”.

ولاعطاء كل ذي حق حقّه، وحرصا على مصداقيّة نقل المعلومات وفتح المجال لحقّ الرد والدفاع، أجرى “ليبانون ديبايت” اتصالا بالسيد ادمون اسعد الذي نفى البيان الصادر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي جملة وتفصيلا، مؤكدا على أقواله التي أدلى بها يوم أمس للموقع، كاشفاً تفاصيل ما جرى، وروى ” عندما وصلت الى الحاجز في محلّة ضهر الرملة، صادفت ابن أخي وهو أحد عناصر الحاجز هناك، وألقيت عليه التحيّة، فردّ عليّ بـ “صفّ على اليمين”، فتوقفت وانتظرت في السيارة، عندها اقترب مني “عريفا ً” وسألني ” ما هي المخالفة التي ارتكبتها؟، فأجبته: لا ادري طلب مني ابن اخي ان اتوقف جانباً، فتوجّه اليه طارحا عليه السؤال نفسه، فطلب منه ان ينظم محضر ضبط لعدم وضع حزام الامان، ما أثار استغراب العريف الذي رد بالقول ” لماذا؟ فهو يضع الحزام؟، فأجابه قريبي ” نفّذ ما قلته”.

وتابع السيد ادمون حديثه، ” رفض العريف تنظيم المحضر، في الوقت الذي اتجه الرقيب الاول نحوي وقال ” انت قانوني ولم ترتكب اية مخالفة”، مع العلم ان العسكريين يعلمون بالخلافات العائليّة الدائرة بيننا. وعلى الرغم من ذلك أبقاني قريبي حتى فُكّ الحاجز، وأخذ الدفتر من العسكري ” القانوني” الذي يلبس البزة الرسميّة، ونظم محضرا بحقي، وارسله اليّ من أجل التوقيع عليه، فرفضت كوني كنت اضع حزام الامان، فأتى الرقيب الاول وطلب مني أن اترجل من السيارة واذهب الى ابن أخي لمعالجة الموضوع على اعتبار ان المسألة شخصية”.

وأضاف ” عندما ذهب ابن شقيقي الى المخفر، سأله العناصر عن السبب وراء قيامه بهذا التصرف خصوصا ان تداعياته ستشمل العناصر الذين كانوا متواجدين في المكان، فقال لهم ” في بيني وبينو تار وبدي آخد بتاري”.

وقال السّيد اسعد ” انا لا اكترث لقيمة الضبط، لكني رجلاً ملتزماً وقانونياً وخدمت 25 سنة في السلك العسكري، ولم يصدر بحقي اي مخالفة طوال هذه الفترة، لذلك فأنا لا اقبل ان يطلب مني ان اركن السيارة جانباً ما اعاد الى ذاكرتي أيام الميليشيات.. وعندما رويت للضابط ما حصل قال لي “ان هذا التصرف يوجب انزال العقوبات”.

ونفى اسعد ما قيل بشأن تصريحاته وزوجته حول وضعه الحزام تحت ابطه بطريقة غير قانونية وقال ” ذهبت اليوم الى آمر الفصيلة ورويت له تفاصيل ما حدث، وطرحت عليه سؤالا ” لماذا تركوني حتى جرى فكّ الحاجز ونظموا المحضر بحقي؟ هل هذا التصرف مقبولا؟ علما اني انذرتهم انه في حال تم تنظيم المحضر سأتقدم بشكوى الى المديرية”.

وعاد وكرر ان احدا لم يستجوبه، ولا يملك اي سبب يدعوه الى الكذب، لكن قريبه يقول ان القضية مرتبطة بتار ما.

وفي الختام، نضع أقوال السيد ادمون اسعد برسم المديرية العامة لقوى الامن الداخلي.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا