موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

معركة عرسال القادمة: استنفار في كل لبنان

معركة عرسال وجرودها اصبحت تحصيلاً حاصلاً. لا مفر من اندلاعها في الايام القليلة القادمة مهما كانت الاعتبارات والمواقف السياسية المؤيدة والمعارضة لها. هذا القرار اخذه حزب الله منذ اللحظة الاولى لبدء معركة القلمون، واعلن عنه الامين العام للحزب السيد حسن نصر الله صراحة في خطابه الاخير.

مصادر مطلعة تصف معركة عرسال بالمعركة شديدة التعقيد من الناحية السياسية والديمغرافية وليس العسكرية، “اذ ان صعوبة المعركة في جرود عرسال ليست مختلفة عن صعوبتها في باقي الجرود القلمونية الا ان هناك عناصر اخرى تجعل من معركة عرسال معركة معقدة قد يكون لها ارتدادات كبيرة”.

تشير المصادر الى ان “حزب الله جاهز من الناحية العسكرية لخوض معركة عرسال، وحسمها خلال مدة زمنية معينة، كما انه ليس بوارد دخول عرسال البلدة، رغم الاستنفار غير المسبوق الذي تشهده البلدات الشيعية المحيطة بها”.

تعتبر المصادر ان هروب المسلحين من الجرود نحو البلدة سيؤدي اما الى استضام مع الجيش اللبناني، او الوصول الى مخيمات النازحين، وهو امر سيخلق مشكلة داخل البلدة”.

وترى المصادر ان “تظهير معركة عرسال عند اندلاعها كأنها اعتداء على اهالي عرسال او على النازحين السوريين سيؤدي الى احداث بلبلة شعبية في العديد من المناطق، او اقفال طرقات استراتيجية في البقاع”.

وتضيف المصادر: “حصول تحركات شعبية تضامناً مع عرسال قد يؤدي الى ردة فعل من قبل “حزب الله” خاصة اذا تعلق الامر باغلاق طرق حساسة مرتبطة بطرق امداد الحزب، فان الامر سيؤدي الى مشكلة حقيقية في البلد”.

ولفتت المصادر الى ان “معركة جرود عرسال هي في غاية الاستراتيجية بالنسبة الى “حزب الله” ومهما كانت تكلفتها فهي ستكون اقل من تكلفة عدم حسمها”.

وتشدد المصادر ان “الحزب قادر على حسم المعركة لكن عدد المسلحين كبير، واذا تمكن من الدخول الى مخيمات النازحين سيصبح الامر شديد التعقيد”.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا