موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

طبول الحرب تقرع ومعركة جرود عرسال واقعة!!

كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن المعركة الكبرى في جرود عرسال والتي اصبحت واقعة لا محال بعد سيطرة كبيرة لحزب الله على جرود منطقة القلمون وبعد كلام السيّد نصرالله الواضح ان الحزب سيكون حيث يجب ان يكون ولن يسكت عن شيئ بعد اليوم.

وفي السياق قال الشيخ نبيل قاووق أن “المقاومة وشرفاء هذا الوطن لن يسمحوا بعد معركة القلمون بأن تبقى جرود عرسال مقرا ولا ممرا للعصابات التكفيرية، فكرامة الوطن تأبى أن تبقى تلك الجرود مقرا لاختطاف العسكريين اللبنانيين وذبحهم، أو ممرا للسيارات المفخخة لتنفجر وتقتل الأبرياء والمدنيين في مختلف المناطق اللبنانية”، معتبرا أن “شعار حماية عرسال هو كلمة حق يراد بها باطل، ويراد بها حماية العصابات التكفيرية التي تحتل جرودها”، مشددا على أن “حزب الله ليس لديه مشكلة مع أهل أو بلدة عرسال، وهو يرحب بدخول الجيش اللبناني إليها، ويتطلع إلى مزيد من تعزيز وجوده داخلها، وإلى بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، ووصولها إلى الحدود الدولية شرقي بلدة عرسال”.

وفي حديث صحفي قال الرئيس نبيه بري ان ملف عرسال قيد المعالجة، وسحبت منه الحساسية المذهبية، والجيش هو المسؤول عن امنها. اما بالنسبة لجرود عرسال، فانا على رأس السطح اقول: “اذا كان هناك شبر محتل من لبنان، من ايّ منطقة، فمن حق الشعب والدولة والمقاومة تحرير الارض. وانا مع المقاومة حتى الموت”.
اضاف: لقد قاتلتُ اثناء الحرب من اجل العلم اللبناني ولا اقبل تعريض الجيش لايّ خطر. وانا مع التعيين كما قلت ولكن اذا لم يتم ذلك فانا مع التعيين واذا عيّنا قائد الجيش غداً، فيصبح هناك قائدان للجيش، لان ولاية قائد الجيش تنتهي في ايلول، هل هذا الامر يصب في مصلحة الجيش؟

وكشفت معلومات امنية أن الحزب قد اصبح على اتم الإستعداد لخوض معركة جرود عرسال سيتعاطى معها تماما كما تعاطى مع معركة القلمون بحيث أنّه “لن يكون هناك صفارة انطلاق للمعارك التي ستبدأ تدريجية ومن دون ضجة، وقد ينجح حتى صراخ المتضامنين مع المسلحين بحجبها عن الأنظار ما يسهّل اتمام المهمة بسرعة وبنجاح”.

ومن المستبعد أن يتم اللجوء الى خيار الحل السلمي بانسحاب المسلحين باعتبار أن “عناصر “جبهة النصرة” ليسوا بوارد الانسحاب عبر المعبر الذي لا يزال متاحا من القلمون الى ريف حمص وصولا الى الرقة، فهناك سيكون عليهم مبايعة “داعش” وهو ما لا يتقبله قسم كبير منهم خاصة وأنّه ايضا ليس بصدد ترك افراد عائلته لمصيرهم المجهول في عرسال”.

ومن جهة اخرى رجح مصدر عسكري لصحيفة «البناء أن «يتولى الجيش اللبناني أمن عرسال البلدة وأن تتولى المقاومة بمساندة الجيش الهجوم على جرود عرسال لتنظيفها من المسلحين، مشيراً إلى «أن ما يجري هو تشكيل نوع من الضغط السياسي لمحاولة إيجاد حل سياسي داخل مجلس الوزراء لملف عرسال وإلا فإن الأمور ستذهب إلى المعركة العسكرية بمشاركة عشائر البقاع، حيث سيتم تقسيم المنطقة بين عرسال البلدة وعرسال الجرود».

ولفت إلى «أن هناك ما يقارب 400 كلم من الأرض اللبنانية محتلة من المسلحين ممتدة من وادي حميد إلى جرود فليطا».
ورجح المصدر «أن يقوم المسلحون باختراق باتجاه البقاع الأوسط إذا اندلعت المعركة لأن المسلحين الذين يتواجدون على مساحة 400 كلم في جرود عرسال واقعياً باتت حركتهم مقيدة ويعانون نقصاً في الإمداد اللوجستي بعد قطع طرق الإمداد لهم لا سيما في جرود نحلة ويونين».

وأشار المصدر إلى احتمالين: «إما الوصول إلى تسوية من خلال انسحاب المسلحين في جرود عرسال باتجاه البادية الغوطة الشرقية منطقة الضمير، إما انسحابهم ضمن مجموعات صغيرة إلى شمال لبنان أو البقاع الأوسط»، مؤكداً «أن المسلحين في مأزق»، مرجحاً «أن يفتحوا المعركة ضد الجيش إذا لم يتحرك فريق 14 آذار الذي يغطيهم سياسياً لإيجاد حل لهم وفقاً للمصالح المتبادلة بين الطرفين».

قد يعجبك ايضا