موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

فعاليات عرسالية: البلدة محتلة وباتت قاعدة لوجيستية للإرهابيين

هاجمت فعاليات عرسالية ” البعض من الذين يرفدون وسائل الاعلام بالتصريحات النارية قائلة: “من نصّب البعض ليدافع عن عرسال وقضاياها، ومن سمح بتغيير جغرافيتها وحدودها؟ ألم يسمعوا ما قاله وزير الداخلية ولأكثر من مرة عن عرسال وجرودها؟”.

وخلال مؤتمرا صحفي، استغربت الفعاليات “كل التجييش المذهبي على أن أهل عرسال مستهدفون”، مؤكدة انها “على ثقة أكيدة أن المقاومة وقيادتها الحكيمة لم ولن ولا يمكن أن تفكر بهكذا أعمال، بل بالعكس هو الصحيح، إن حرص ابن المقاومة على ابن عرسال هو نفسه حرصه على نفسه”.

وكشفت عن “وجود سجون داخل البلدة، ومحاكم شرعية للبنانيين والسوريين على حد سواء، وفرض الخوات وعمليات التشليح والخطف لفرض دفع الفدية وطعن النساء في وضح النهار بالسكاكين بغرض السرقة، وتجارة السلاح والمخدرات والحبوب التي تباع للمسلحين، وشبه السيطرة التامة على الحالة الاقتصادية في البلدة”، لافتا الى ان “هناك سيطرة كاملة من قبل هذه الجماعات على الأرض والشجر والبشر، فهم يمنعون عمال المقالع من القيام بعملهم، والفلاحين من جني محصولهم وحراثة أرضهم”.

متسائلة “هل من أحد يضمن لنا عدم عودة السيارات المفخخة التي استهدفت الداخل اللبناني وقرى الجوار، وإن عادت هذه السيارات فهي تشكل تهديداً كاملاً للبنان والسلم الأهلي فيه، كما يحدث شرخاً كبيراً بين أبناء البلدة وباقي القرى؟”.

واضافت إن “هذه العصابات المجرمة التكفيرية تعتمد عرسال قاعدة لوجستية أساسية لها، خاصة بعد تطهير القلمون وجرودها منهم، فلم يبقَ لهم من ملاذ سوى جرود عرسال وبلدة عرسال، وهم يراهنون إن استطاعوا على الترابط بين مخيمات النازحين داخل البلدة وفي الجرود، وتأمين ما يحتاجون إليه من مؤن، معتمدين في ذلك على بعض صغار النفوس، والمتواطئين معهم من أبناء البلدة، فهم ينقلون ما يحتاجون إليه عبر سيارات الصرف الصحي وسيارات الاسعاف، وربما بطرق أخرى أيضاً”، مطالبة الجيش بتشديد إجراءاته على المعابر.

 

قد يعجبك ايضا