موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

الإستمرار بعملية الجرود ومزيد من الدعم العسكري لحسم المعركة

أكّدت مصادر ميدانية لصحيفة “الاخبار” أن “العملية ستستمر بكثافة خلال الأيام المقبلة لتحرير كامل الجرود، والوصول إلى المداخل الشرقية للمساحات الموصولة ببلدة عرسال”.

واوضحت ان “المنطقة التي تمّت السيطرة عليها تعتبر مساحة مناورة كانت تستخدمها المجموعات المسلحة للضغط على قرى البقاع الشمالي من بعلبك حتى اللبوة”. ولفتت الى أن “مقاتلي “حزب الله” تمكّنوا من رؤية بعض مواقع الجيش المشرفة على وادي عطا في عرسال بالعين المجرّدة”، كذلك “رؤية طريق معبّدة تؤدي إلى منطقة الكسارات”. وشددت على أن “القرار هو الاستمرار بالعملية وإرسال المزيد من القوات لحسم المعركة، بالإضافة إلى التنسيق مع الجيش”.

وأكدت مصادر مقرّبة من “النصرة” أن “الجبهة أخلت مقرّها الرئيسي في وادي الخيل، الذي يبعد ثمانية كيلومترات عن بلدة عرسال، وحيث احتفظت بالعسكريين المخطوفين لفترة طويلة قبل نقلهم، والذي كان يتمركز فيه التلّي. كذلك أُخليت تلال رئيسية على خط وادي الخيل كان أبرز قياديي “النصرة”، نور الدين الجزائري و”الأمير” زياد التونسي، يتمركزان فيها”.

فيما نفت مصادر أخرى ما سمّته “مزاعم الحزب المضخّمة بشأن التلال المسيطر عليها في جرود عرسال”. وأكّدت أن “المعارك لا تزال دائرة على معظم التلال”، لكنها رفضت الإجابة عن سؤال بشأن الاتجاه الذي قد ينسحب مسلّحوها نحوه عندما يقترب مقاتلو حزب الله من السيطرة على الجرود العرسالية”، نافية أي “نية لدخول عرسال”.

قد يعجبك ايضا