موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

Tayyar.org: العسكريين المخطوفين باتوا بعهدة “ابو طاقية” داخل بلدة عرسال!!

أكدت مصادر متقاطعة من داخل بلدة عرسال، لموقع “التيار” انه تمت إعادة العسكريين الاسرى لدى إرهابيي النصرة الى المستودع الذي يقع في الطبقة الثانية تحت ارض المشروع الذي يملكه مصطفى الحجيري المعروف بأبو طاقية في داخل البلدة والذي يضم في طبقاته مستشفى ميدانياً ومسجدا وخصصت طبقته السفلية الاولى كمستودع اسلحة وذخائر اساسياً للارهابيين يمدهم بكل انواع الذخائر والاسلحة التي يتم جمعها من السوق المحلية وتهريبها عبر طرق خاصة من عدة مناطق الى بلدة عرسال، حيث يتم تسليمها ل”ابو طاقية” بداية والذي يتولى تسليمها الى ارهابيي النصرة ممن يتبعونه وينسقون معه مباشرة وابرزهم ابو مالك التلي.

وتؤكد المصادر ان اكثر من شخص ممن يعملون مع ابو طاقية كشفوا امام اقرباء لهم خوفهم من وصول دوريات الجيش الى مجمع مسجد الرحمة ومداهمته لتحرير العسكريين الاسرى الذين تم نقلهم اليه، لأنه عند ذلك ستنفجر مفاجآت يمكن ان تؤدي للاطاحة برؤوس كبيرة جدا في البلد.

ويعتقدون ان تسيير دوريات الجيش في داخل البلدة قد يجر الى تلك النقطة التي يعرف الجميع انها “مستودع الخبايا”. وفيها ما تقشعر له الابدان.

في المقابل ترد جهات مقربة من مصطفى الحجيري على المتخوفين من ذلك بالقول انه لا داعي للخوف لأن الشيخ مصطفى ورئيس البلدية علي الحجيري حصلا على عهود قاطعة من اعلى المستويات العسكرية والسياسية بذلك وبأنه مهما حصل فلن تتم مداهمة عدد من النقاط الحساسة في البلدة وابرزها مجمع ابو طاقية، ولن يتم ايضا مداهمة كبار المطلوبين ممن اعتدوا على الجيش وقتلوا ضباطه وعناصره ، او من المتورطين بقتل الضابط بشعلاني والرقيب زهرمان. وانه بناء على هذه الوعود التي شارك بقطعها سياسيون كبار ومسؤولين في اعلى المراتب في قيادة الجيش فقد تمت الموافقة على ادخال بعض الدوريات العسكرية الى البلدة وعند اطرافها.

قد يعجبك ايضا