موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بالفيديو.. طلوا رجال المعلومات فرسان الامن الداخلي

لو استطاعت ايدي “الصعاليك” الاجرامية ان تنسف دمائكم المقاومة التي لم تتقاعس يوماً عن تنفيذ المهمات والتضحيات من اللحم الحي، وعن تقديم الشهداء، شهيداً تلو الشهيد على محراب الوطن لما ترددت يوماً.

أنامل، لم تدرك ان رسائلها المختومة بالدماء واستفحالها الأمني لن يردع الأيادي الحديدية الحريصة على صنع الانجازات بأقل الامكانيات في قوى الامن الداخلي من التصدي لها بمزيد من العزم والدماء لدرء مؤامراتها الخبيثة التي تُحاك يومياً ضد الوطن وأمن مواطنيه.

ها هي، أجهزة قوى الامن الداخلي تثبت مرة اخرى بانها نبع شهادة لا ينضب من تقديم اغلى ما يملك في سبيل حماية الوطن والمواطن. فمن اعماق الرائد المتمرد وسام عيد التي صرخت للحقيقة وسعت مرارا لايصالها الى قلب المحكمة الدولية إلى رئيس فرع المعلومات اللواء الشهيد وسام الحسن الذي لم يكن يعلم أن تفكيك شبكة “سماحة – مملوك” وغيرها من الانجازات التي كشفها والتي حمت كل اللبنانيين دون إستثناء ستتوج بدمائه، وصولاً إلى ابن الـ 25 ربيعاً الرقيب الاول في مكتب مكافحة المخدرات المركزي ادمون سمعان الذي ختم رسالة عزمه ومكافحته بالدم الأحمر دم الشهادة والطهارة.

اذاً، أمنياً، لا حاجة للنقاش عن الانجازات الأمنية النوعية لقوى الأمن الداخلي وتحديداً فرسان “الامن الداخلي” في فرع المعلومات الذين اربكوا بأدائهم “الساحة التكفيرية” في وقت قصير وقياسي. ولكن كلنا نعلم أن الحملة على شعبة المعلومات لضربها وتعطيل عملها ومحاربتها بكافة الوسائل مازالت هي هي، لم تتوقف أبداً رغم تصفية رئيسها.

وفي هذا السياق، وبالتزامن مع عيد قوى الامن الداخلي اللبناني، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي اغنية تشيد بأداء “فرسان” المعلومات، تحت عنوان “طلّوا رجال المعلومات راية ارزن مرفوعة” من كتابة الشاعر نزار فرانسيس الآتي من خلفية عسكرية وغناء الفنان زياد برجي.

نعم، رسائل “الصعاليك” وصلت، وتسلمها رجال الدولة مختومة بدماء أبطالهم ولكننا نعد مرسليها أن أياديهم ستُبتر من جذورها ومهما طال الدهر..

والآن، استريحوا يا شهداء الوطن في عليائكم مبتهجين بما حققت دمائكم من انجازات على ارضنا.
وشكراً لدمائكم .. دماء الشهادة والطهارة!

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا