موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

أين هم العسكريين المخطوفين لدى النصرة وداعش؟

أكثر أمير جبهة “النصرة” أبو مالك التلي في الآونة الأخيرة من إستعماله ورقة العسكريين المخطوفين للضغط على الدولة اللبنانية من جهة، وعلى حزب الله من جهة أخرى، تارة عبر إظهارهم يحملون السلاح ويقاتلون إلى جانب النصرة، وطورا عبر إظهارهم بشكل مغاير يلتقون مع عائلاتهم.
هذا التساهل في اللقاءات دبره الشيخ مصطفى الحجيري (أبو طاقية) مع صديقه أبو مالك التلي لإيصال رسالة إلى الدولة اللبنانية وإلى حزب الله حاول فيها التلي إيصال الأفكار التي يريدها، وبدا في مظهر المرتاح الذي يوجه الرسائل السياسية والعسكرية، وكشف عن أنه باق في جرود عرسال وإما أن ينتصر وإما أن يموت.
التلي اقفل كل الأبواب أمامه عبر حديثه وبدا في مظهر البطل الذي لا يغادر أرضه، ولكن مخططاته التخريبية واضحة جدا والمتآمرين على عرسال وأهلها يجلسون إلى جانبه ويقودون أهالي المخطوفين المتلهفين لرؤية أولادهم لإيصال الرسائل فقط، وليس محبة بهم ولفعل عمل إنساني.
الأهالي يتلقون اتصالا للقاء أولادهم ويتركون كل شيئ ويتوجهون إلى عرسال، وبداية يصلون إلى منزل أبو طاقية الذي يقودهم عبر حاجز الجيش اللبناني في وادي حميد، وعلم موقع “ليبانون فايلز”، أنه بعد مرور حاجز الجيش تتغير الأمور ويتم تطميش أعينهم وبعد 3 دقائق قرب مسجد وادي حميد تنضم سيارة أخرى إلى أبو طاقية الذي يرافق الأهالي، لتسير من بعدها السيارات بنحو 12 دقيقة للوصول إلى المكان الذي يتم فيه اللقاء.
15 دقيقة من حاجز وادي حميد إلى جرود عرسال لا يمكن أن تتخطى منطقة وادي حميد في شمال بلدة عرسال لأن الطريق وعرة وترابية ويتم فيها استعمال سيارات الدفع الرباعي التي لا يمكنها أن تسير بسرعة عالية، وفي حال المراوغة في القيادة وتضييع الوقت فإن 15 دقيقة ستبقي السيارات في إطار منطقة وادي حميد، وعلم موقعنا أيضا، أن العسكريين المخطوفين يجلسون في غرفتين صغيرتين كانتا تستعملان كغرف زراعية، وإلى جنبهم مغارة صغيرة في الصخور للإختباء فيها في حال وقوع أي طارئ.
أما من ناحية العسكريين المخطوفين لدى تنظيم “داعش”، فكثر الحديث في الآونة الأخيرة بعد انسحاب أعداد من التنظيم نحو الداخل السوري والعراق، عن أن المخطوفين نقلوا من جرود عرسال، وعلم موقع “ليبانون فايلز” أنهم لا يزالون في جرود عرسال وهم في مكان واحد،وأن المفاوضات مع “داعش” خجولة جدا وهي شبه متوقفة، بينما تلك القائمة مع “النصرة” فهي مستمرة وشارفت على الانتهاء وأمامها بعض الامور اللوجيستية فقط لإنجازها.

المصدر: ليبانون فايلز

قد يعجبك ايضا