موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

مؤشرات جدية…المواجهة مع العدو الإسرائيلي باتت وشيكة

ذكرت صحيفة الديار نقلا عن مصادر سياسية مراقبة عدة عوامل ومؤشرات تنذر بقرب المواجهة ابرزها:

– تحذّير قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي الجنرال أفيف كوخافي، من تدهور الوضع على الحدود مع لبنان في أيّ لحظة، قائلا إن «الأوضاع في هذه المنطقة يمكن ان تنفجر بصورة كبيرة في غضون دقائق»، داعيا الجيش الإسرائيلي إلى ان يكون على «أهبة الاستعداد للتصدي لأي طارئ أمني على الجبهتين السورية واللبنانية»، مشدداً على «ضرورة ان يكون الجيش حاسماً في القضاء على الاخطار التي تتربص باسرائيل، مشيرا إلى ان «الجيش الإسرائيلي قد يُضطر في يوم من الأيام إلى توجيه ضربة قاسية للتهديدات القادمة من التنظيمات المسلحة في الحدود الشمالية السورية واللبنانية».

– تأكيد رئيس مجلس النواب نبيه بري أنه «لن يرضى بالخرق الاسرائيلي الاخير على مزارع شبعا» معتبراً أن «الخروقات الاسرائيلية على الحدود اللبنانية لن تمر»، مؤكدا خلال «لقاء الاربعاء» النيابي «اجراء اتصالات مع كل الجهات بخصوص هذا الموضوع»، منبهاً من «خطورة الموضوع وهذا يؤكد اننا ما زلنا في دائرة الاستهداف».

– اختتام التدريب الاركاني الاسرائيلي الذي شاركت فيها قوات من أسلحة الجو والبحر والبر واستمرت أربعة أيام، وما خلصت اليه من نتائج.علما انها ركَّزت أكثر من أي شيء على الجبهة الشمالية بحسب التقارير الاسرائيلية، وتحسين الجاهزية العسكرية فيها ضمن رؤية لعملية عسكرية واسعة النطاق، اختبرت خلالها بشكل أساسي قدرات سلاح الجو في تفعيل كامل أسرابه وقصف أكبر عدد ممكن من الأهداف خلال أقصر وقت ممكن. واعتبر الناطق باسم الجيش الاسرائيلي أن المناورات استهدفت التجاوب مع ما وصفه «بمتطلبات المرحلة المقبلة من الحروب»، مؤكدا أن أهدافها وتفاصيلها سرية لا ينشر عنها. ولكن وحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، نقلتها تقارير اسرائيلية، فإن المناورات أجريت حول عدة سيناريوهات للحرب القادمة المتوقعة بين إسرائيل وأعدائها، وأن هذه التدريبات استهدفت توجيه ضربات موجعة لكل الأعداء، سواء فى الضفة الغربية أو قطاع غزة أو لبنان، وقد يتسع نطاقها لتشمل سوريا وايران، باعتبار جميع الاحتمالات متوقعة.

– انتهاء المناورة الاكبر على صعيد الجبهة الداخلية «نقطة تحول 15»، التي حملت اكثر من رسالة، تضيف التقارير، اولها للداخل الاسرائيلي هدفت الى طمأنة المواطنين على استعداد القيادات السياسية والعسكرية للتعامل مع مخاطر حرب شاملة بطريقة منظمة وسليمة تضمن البعد عن التخبط والارتباك الذى تم رصده خلال حرب تموز 2006، وثانيها إلى أعداء إسرائيل فى إيران وسوريا ولبنان وغزة بأن إسرائيل مستعدة لمواجهة أسوأ الاحتمالات، بحسب التقارير، وجاهزة لتقبل أعداد كبيرة من الخسائر البشرية والمادية وتتحسب لها جيدا، ولكنها في ذات الوقت ستكون قادرة على توجيه ضربات انتقامية لمن سيطلقون عليها الصواريخ تكلفهم أضعاف ما تعرضت له إسرائيل من خسائر، مع عدم استبعاد استخدمها سلاحها النووى فى هذا المجال خاصة إذا ما تعرض سكانها لهجمات برؤوس كيماوية أو بيولوجية، والتى تعتبر ضمن أسلحة الدمار الشامل.

– الواقع البالغ التعقيد في سوريا، حيث طمأن ضابط إسرائيلي كبير دروز إسرائيل على مصير الدروز السوريين في الجيب الدرزي القريب من هضبة الجولان، قائلا: «نحن نسيطر بالرصد وبالنيران على هذه المناطق، ولكن ليس من الصواب وضع خطوط حمراء. إذا وصل أناس إلى السياج الحدودي، سنحرص فعلاً على إبقائهم خارجها، لكننا لن نسمح بذبح الناس خلف السياج، وبالتأكيد عندما يتعلق الأمر بالدروز».

– مطالب اسرائيلية واضحة قدمتها للجنرال مارتن دمبسي لزيادة الدعم الامني الطويل الامد لاسرائيل ليس فقط على جودة الاسلحة ووسائل القتال، وانما على زيادة الكميات ايضا، متحدثين عن نقلة جديدة في القدرات العسكرية الاسرائيلية في توفير الردع وفي تعزيز الامكانيات الهجومية.

 

قد يعجبك ايضا