موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

قانصوه يهدّد جنبلاط: اخاف ان تكون جثته هي من ستمر من هناك

وجّه النائب عاصم قانصوه تهديداً إلى رئيس «اللقاء الديموقراطي« النائب وليد جنبلاط على خلفية تنبؤ الأخير بقرب انهيار النظام السوري، وانتظار مرور جثة عدوه على حافة النهر بالقول «اخاف ان تكون جثته هي من ستمر من هناك«.

وقال قانصوه في مقابلة على شاشة قناة «المنار» عن كلام جنبلاط تعقيباً على سقوط اللواء 52 بأن النظام السوري يقترب من السقوط «يقترب هو وقد صار على حافة النهر وهو ينتظر على النهر وكل مرة يقول انه ينتظر الجثة وانا اخاف ان تكون جثته هي من ستمر من هناك. منذ 5 سنوات وهو يقول بعد ستة اشهر وبعد 3 اشهر سقط النظام وراح النظام«.

وحول الحادثة التي وقعت في قرية «قلب لوزة» وما أوحى إليه جنبلاط اليوم بانه حصل على نوع من التطمينات بتحييد دروز ادلب والسويداء قال قانصوه «كل ذلك لا يغير بواقع الامور وقد سمعت كلامه، الآن لن أقول انه تراجع بعد المؤتمر الذي اجروه في دار الطائفة وانما تراجع ملطفا حول تقييمه لموضوع جبهة النصرة« .

وعن ما قاله جنبلاط بأن الحادث فردي وسيعالجه بالسياسة قال «هوي وطالع حكي شي ثاني قبل الظهر شيء ومساء يكون لديه تصريح مختلف، تعرف انه مهضوم بهذا الامر مثل لعبة اليويو طالع نازل بتصاريحه«.

أضاف: «لا يمكننا المراهنة على مكون من مكوناته، وايضا ما علاقته هو او غيره بدروز سوريا؟ ما الصورة التي تحملها غير الصورة المذهبية؟ هؤلاء دروز سوريون يقاتلون في الجيش العربي السوري، قاتلوا عن المسيحي وعن السني والشيعي والعلوي بالساحل، الدروز شريحة من شرائح المجتمع السوري، وهناك اشخاص لا تريد الفهم تراهن دائما على قصة ان هذا النظام هو نظام علوي قابل للسقوط. هذه عدة الاميركيين والاسرائيليين«.

وأكّد أنه «ليس هناك في سوريا ما يسمى بالطائفية والمذهبية وقد أعجبني تصريح المير طلال كان موضوعيا اكثر .

الدولة السورية هي التي تدافع عن مواطنيها، الدروز او غيرهم، وهي لم تتركهم في يوم من الايام ككتلة بشرية بمفردهم. هناك ترويج وحملة اعلامية عدائية بمعطيات كاذبة حول وضع النظام السوري، منذ 5 سنوات نسمع بان هناك معركة نهائية طاحنة في دمشق« .

صلاح تقي الدين – صوت الجبل

قد يعجبك ايضا