موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

أمن بعلبك.. مُجدداً يهتز من بوابة حيّ الشراونة

حيّ الشراونة، أشهر المناطق التي تشهد توترات في لبنان، يقع عند المدخلين الشمالي والغربي لمدينة بعلبك حيث معقل آل جعفر وآل زعيتر اللذين إشتهرا بمعاركهما شبه اليومية ضمن مساحة لا تتجاوز الخمسة كيلومترات. ويكاد لا يمرّ أسبوع من دون تسجيل أي حدث أمني في هذا الحيّ.

يوم السبت وحوالى الساعة التاسعة والنصف مساء، نجا الزميل في تلفزيون المستقبل سليمان امهز مع زوجته وابنه، من الموت على اثر رصاص طائش جراء اطلاق النار في حي الشراونة، “لو بقينا 10 دقائق اضافية في المكان لكنا مُتنا”، قال أمهز في حديثٍ إلى موقع “ليبانون ديبايت”، وروى انه كان متواجداً مع زوجته وابنه في مكتبه الذي يقع الى جانب محل لبيع الالبسة تملكه زوجته، وبعد اقفال المكتب ومُغادرتهم المكان، جرى اطلاق نار غزير حيث اصيب المكتب والمحل بطلقات النارية عدة.

أمهز الذي يُعول على الدولة حماية المواطنين والذي يرى أنَّ مشكلة حيّ الشراونة لا تُحلّ إلَّا إذا “حزم الجيش أمره وقرر ضبط الوضع”، قال: “انا تقدمت بشكوى ضد مجهول لدى مخفر بعلبك والأجهزة الأمنية المعنية تُتابع الموضوع”، مُضيفاً “بحسب ما قال الجيران إنَّ المشكلة بدأت عندما أطلق شخص من آل زعيتر النار على شخص من آل وهبي”.

ولفت أمهز إلى أنَّ “الزعران في حيّ الشراونة لا يتعدون أصابع اليد الواحدة، لكن كيف سيوقفه الجيش في حال كان يحمل سلاحاً أقوى من سلاح الجيش على الحاجز الذي يبعد عن مكان الحادثة نحو 50 متراً”.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا