موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

كيف يعملن نساء “داعش” على تجنيد الشباب اللبنانيين؟

باتت اخبار الانتحاريين اللبنانيين في العراق وسوريا كثيرة، والمعلومات تؤكد وجود عدد كبير من المواطنين اللبنانين والفلسطينين وهم من مخيم عين الحلوة في هذين البلدين يقاتلون الى جانب “جبهة النصرة” و”تنظيم داعش” بحجة الدفاع عن “اهل السنة”.
منذ يومين قتل الفلسطيني من مخيم عين الحلوة احمد هريش في سوريا وايضا” الصيداوي راشد بسام أبو زيد والطرابلسي سعيد الأيوبي وجميعهم كانوا يقاتلون في صفوف تنظيم داعش الارهابي .
وبحسب التقارير الإعلامية والدراسات فإن حصيلة اللبنانيين الذين يقاتلون في سوريا والعراق مع تنظيم داعش الارهابي ، لا بد أنها سترتفع أكثر وخاصة بسبب التسهيلات للإنضمام الى هذا التنظيم الإرهابي (داعش ) وأخواتة.
مصادر مطلعة اكدت لموقع التحري ان تنظيم داعش الارهابي استطاع التركيز على تجنيد الشباب المسلمين السنة في لبنان تحديدا” من خلال المواقع التواصل الإجتماعي بطريقة طائفية وبعدها يتم عبر الهواتف والاتصال من أرقام ليست لبنانية ويقومون بهذا العمل مجموعة من النسوة المنتمين الى تنظيم داعش وهؤلاء يتخصصن في التسويق والأثارة وإستقطاب مقاتلين جدد في تنظيم داعش ويعملن هؤلاء النسوة على الوعود بالمخصصات المالية والزواج في الدنيا والحور العين في الأخرة .

يضيف المصدر المطلع للموقع بعد الإستقطاب والإتصالات الهاتفية المتكررة من النسوة ،يعملن على إعطاء من تأثر بفكرهم وبالوعود الكاذبة خريطة طريق للوصول الى قيادة التنظيم عبر الدخول من تركيا وعندها يلتقي المقاتلون الجدد واغلبهم من المراهقين بأشخاص يعملون لصالح داعش في تهريب البشر الى الأراضي السورية والعراقية .

المصدر: التحري

قد يعجبك ايضا