موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بالتفاصيل: هكذا وقع هجوم “داعش” المباغت في جرود راس بعلبك

اشار احد القادة الميدانيين الى ان “حزب الله” لا يبدو انه في وارد التراجع عن معاركه في الجرود بعدما حقق مقاتلوه “انجازات لافتة” خلال شهر، موضحاً ان المعارك باتت اليوم على مشارف عرسال مع تنظيم “داعش” وفي وادي الخيل ووادي اضنين وغيرهما مع جبهة “النصرة”.

واضاف القيادي لصحيفة “النهار”: “كانت حساباتنا النظرية تقضي بأن نسيطر على هذه المساحة اكثر من 600 كيلومتر مربع من اصل 800، خلال 8 اسابيع، وان يستشهد لنا ما لا يقل عن 150 مقاتلاً الا ان مجاهدينا مع الجيش السوري استطاعوا تحرير هذه المنطقة خلال 4 اسابيع ولم يسقط لنا اكثر من 35 مجاهداً”.

وفي سياق متصل افادت المعلومات ان الهجوم المباغت على مراكز الحزب في جرود رأس بعلبك حصل عندما كان عناصر الحزب في فترة استرخاء ويتحملون جزءا من مسؤولية عدم اتخاذ اجراءات كافية لصد هجوم “الدولة الاسلامية” الذي سقط خلاله تسعة عناصر على الاقل.

واضافت المعلومات ان “عناصر داعش كانوا على متن جرافة وظن العنصر المناوب من الحزب ان الجرافة صديقة، وبعدها حصل الهجوم ولكن الحزب استطاع قتل اكثر من 50 مهاجماً”.

وعلى جبهة جرود عرسال استطاع الحزب طرد المسلحين الى مناطق قليلة الارتفاع وبات يسيطر بالنيران على معظم مواقع المسلحين باستثناء مناطق ميرا ومرطبيا وجزء من معبر الزمراني، وهي مناطق “الدولة الاسلامية” التي تمتد الى جرود رأس بعلبك ويونين وخربة داود قرب عرسال، اما على الجهة الاخرى فإن مناطق الرهوة والرعيان واطراف وادي حميد لا تزال تحت سيطرة “النصرة” وبالتالي بات الممر الالزامي للنصرة، الى عرسال ومخيمات النازحين فيها.

قد يعجبك ايضا