موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

“جيش لحد السوري” يُسيطر على “تلال ربط” غربي دمشق

تتقاطع المعلومات حول تمكّن جماعة تابعة لميليشيات المعارضة السورية من السيطرة على تلال تربط الغوطة الغربية لدمشق بريفي القنيطرة والجولان السوري المحتل، جنوبي البلاد.

ونشر ما يسمى “جيش الحرمون”، مشاهد فيديو وصور تظهر ما قال انها “سيطرت مقاتليه على التلول الحمر” الاستراتيجية، شمال شرق بلدة حضر جنوب غرب سوريا.

والجيش المزعوم، هو احد الفصائل التي تُدرّب في الاردن والتي أولج إليها، إلى جانب فصائل أخرى بينها جبهة النصرة وتجمعات تابعة لميليشيات الجيش الحر، مهام تتعلق بتأمين السيطرة على المنطقة الممتدة من الجزء المحرّر في الجولان السوري إلى منطقة القنيطرة حتى مشارف الغوطة الغربية للعاصمة بهدف تضييق الخناق على دمشق وإراحة العدو الاسرائيلي من اي خطر قادم، وهي مجموعات باتت تعرف لاحقاً بأسم “جيش لحد السوري” نسبةً إلى جيش العميل اللبناني أنطوان لحد الذي قاد ميليشيا متعاونة مع العدو الاسرائيلي أبان إحتلال الاخير للبنان وإنهار ربيع عام 2000 بفضل ضربات المقاومة.

وتتوسط التلال الحمر ذات الموقع الاستراتيجي منطقة ربط هامة على شكل مثلث بين غرب دمشق والمناطق الجنوبية حيث تقع هذه المجموعة المؤلفة من مجموعة تلال ترابية ذات لون أحمر تعود تسميتها إليه في الجنوب الغربي من الغوطة الغربية للعاصمة، وشمال شرق منطقة القنيطرة التي تفصلها عنها بلدة خضر، وجنوب شرق منطقة الجولان السوري المحتل، ما يميزها بهذا الموقع انها تربط الجهاتٍ الثلاث هذه، وذلك حسب مصادر “الحدث نيوز”.

إلى ذلك، قالت مصادر الجيش السوري أن الطيران الحربي قام بعدة غارات على ريف القنيطرة من الجهة الجنوبية الغربية للعاصمة السورية دمشق.

بدورها نقلت “سانا” عن مصدر عسكري قوله إن وحدة من الجيش “قضت على عدد من عناصر “جبهة النصرة” ودمرت لهم سيارة مزودة برشاش ثقيل في ضربات دقيقة على محاور تحركاتهم في قرية الحميدية.

وأضاف المصدر أن هذه القرية تعد نقطة إمداد بالسلاح والذخيرة للنصرة من إسرائيل حسب قوله.

كما أشار إلى تدمير أسلحة وذخائر في منطقة تلول الحمر وجباتا الخشب وشمال تل الأحمر إلى الشمال من القنيطرة وشمالها الشرقي.

المصدر: الحدث نيوز

قد يعجبك ايضا