موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

هل يُعدم قاتل صاحب محلّ الهواتف في دوحة عرمون؟

كشف قرار ظني اصدره قاضي التحقيق في جبل لبنان بيتر جرمانوس تفاصيل جريمة مقتل غسان عدنان العيد صاحب المحل المعد لبيع الخليوي في دوحة في 24 نيسان الماضي داخل محله بقصد سلبه اموالا. وطلب القرار عقوبة الاعدام لـ3 موقوفين هم الفلسطينيان سمير ز. م. (19 سنة)، ورضا م. ش. (19 سنة)، وعلي م. ح. (25 سنة)، والمتواري الفلسطيني عبدالله عبد الرحمن ا. ع. وطلب محاكمتهم امام محكمة الجنايات في بيروت.

في 2 أيار الماضي، نظّمت مفرزة بعبدا القضائية محضر تحقيق متعلق بمقتل غسان عدنان العيد في دوحة عرمون في 24 نيسان الماضي بعد حصول تبادل اطلاق نار داخل محله المعد لبيع الاجهزة الخليوية اثر دخول شخصين ملثّمين شاهرين سلاحًا حربيًّا من نوع “كلاشنيكوف” في قصد السلب بقوة السلاح، نقل اثرها العيد الى مستشفى السان جورج، وما لبث ان فارق الحياة.

واوقف احد افراد العصابة علي م. ح. الذي اعترف بإقدامه برفقة سمير م. على الدخول الى محل المغدور محاولين سلبه بسلاحي “كلاشنيكوف” واطلاق النار عليه فبادرهما باطلاق النار دفاعًا عن نفسه من مسدسه الحربي. واصيب محمد ع. ح. برصاصة في يده واخرى في خاصرته. وتبين ان المدعى عليه رضا ش. كان برفقتهما ويقود السيارة التي بقي في داخلها خارج المحل.

كما أُلقي القبض على المدعى عليه سمير م. من مفرزة الضاحية الجنوبية الذي انكر اشتراكه بعملية قتل عيد فيما توارى المدعى عليه عبدالله ا.ع . وتبيّن ان الـ4 اقدموا على تأليف عصابة سلب وسرقة، في قصد ارتكاب الجرائم على الاشخاص والاموال، واشتركوا في ما بينهم وفي اوقات مختلفة من الليل والنهار وبواسطة العنف والتهديد باسلحة حربية غير مرخصة وارتداء اقنعة في سلب عدد من الاشخاص وبعض اصحاب الصيدليات ومحال التجارة واطلاق النار على البعض منهم ومحاولة قتلهم تسهيلا للفرار وسلب وسرقة عدد من السيارات بالطريقة نفسها، لاسيما منها سيارة “بي ام دبليو” التي كانت بقيادة رضا ش. اثناء عملية سلب وقتل المغدور العيد.

سمير اعترف في قتل عيد
وفي التحقيق الاستنطاقي اعترف المدعى عليه سمير م. بقتل المغدور العيد تمهيدًا لسلبه امواله وبصحة ما اسند اليه. واوضح ان المدعى عليه علي ح. هو من اطلق النار على العيد وانه كان برفقته، فيما بقي المدعى عليه رضا ش. بانتظارهما في الخارج وراء المقود داخل السيارة التي سرقوها بهدف استعمالها في عمليات السلب والسرقة. واضاف ان احد الشبان عاد ونقل علي ح. الى مستشفى الزهراء للمعالجة. وقد قاموا بتنفيذ عدد كبير من عمليات السلب بواسطة اسلحة حربية وارتداء اقنعة، وان المدعى عليه رضا ش. هو من اختار محل المرحوم العيد. وباستجواب رضا ش. اعترف بما أُسند اليه، وانه كان موجودا خارج المحل عند اطلاق النار على العيد، وان المدعى عليهم اقدموا على تنفيذ مئتي عملية سلب مسلح، ولم يحصل معهم سابقًا اي اشكال، وان سمير م. كان احد مرافقي شاكر البرجاوي.

واضاف ان علي ح. هو من اطلق النار على عامل محطة الوقود مقابل ثكنة الحلو وان سمير م. هو من اطلق النار على العيد، وان الدافع لارتكاب هذه الجرائم هو مالي. وقاموا بصرف وتبذير مبالغ كبيرة على النساء والمخدرات وان سمير م. من اطلق النار على العيد. واضاف انه كان يحمل بندقية كلاشنيكوف ولم تسنح له فرصة اطلاق النار منها لاصابته بإصبع يده اليسرى وان رضا ش. كان يقود سيارة ال “بي ام دبليو” التي سرقوها من محلة الدورة. وانهم اقدموا ايضا على سرقة صيدليتين وان رضا ش. جنده في العصابة بعد دخول ابنته الى مستشفى الزهراء للمعالجة واعطاه مبلغ 800 دولار، وسرقوا اربعة سيارات تقريبًا.

عقوبة الإعدام؟
واعتبر القاضي جرمانوس ان عنصر العمد ثابت لدى المدعى عليهم بالاستناد الى البند الثاني من المادة 549 من قانون العقوبات بأن يعاقب بالاعدام اذا ارتكب تمهيدًا لجناية او جنحة او تسهيلاً لفرار فاعليها. ورأى أنه لا يوجد في هذه القضية اي سبب من الاسباب الشخصية والمعنوية او الاسباب المستمدة من الوقائع، التي تجعل المدّعى عليهم يستفيدون من اي عذر او سبب مخفّف قانونيين او عطف او رأمة بل على العكس يتبين ان حالة المدعى عليهم هي الحالة النموذجية لايقاع عقوبة الاعدام بهم. واشار الى ان المدعى عليهم الاربعة لجهة اقدامهم على اجراء اتفاق في ما بينهم بقصد ارتكاب الجنايات على الناس والاموال وقتل المغدور غسان العيد عمدا بواسطة سلاح حربي غير مرخص تمهيدا لسلبه امواله ومحاولة قتل آخرين باطلاق النار عليهم وسرقة سيارات وصيدليتين ومحال تجارية على هذا النحو يؤلف الجرائم المنصوص عليها في البندين الاول والثاني من المادة 549 من قانون العقوبات والمواد والمواد 549 و201 و335 و636 و640 من قانون العقوبات والمادة 72 من قانون الاسلحة. وتنصّ عقوبة المادة الاولى على الاعدام.

المصدر: النهار

قد يعجبك ايضا