موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

عدوى صرف الموظفين تنتقل الى “الجديد” ومجموعة “تحسين خياط”

يبدو أن وباء إقالة الموظفين والاعلاميين العاملين في المؤسسات الاعلامية وصل الى جسم قناة “الجديد”، ومؤسسات “خياط غروب” أصلا، فمن دون شك إن أي إنتكاسة مالية أو تمويلية، ولو كانت بسيطة، تؤدي مفاعيلها حتما على قناة “الجديد”.

بدأت الحكاية مع “المستقبل” لتنسحب الى “LBCI، وها هي اليوم تحط رحالها في قناة الجديد، فبحسب معلومات حصل عليها موقع “ليبانون ديبايت”، يبدو أن “الجديد” بدأت تتّبع سياسة التقشّف، متّبعة منهج تقليص عدد العاملين لديها.

وقالت المصادر أنه منذ حوالي اسبوعين أو أكثر، أقالت ادارة “الجديد” حوالي سبعة موظفين من طاقم عملها، والتي يبدو أنها بداية لحملة إقالات متتالية، لن ينقذها الا ما يحكى عنه من دخول شريك قطري على خط الامداد المالي، ما يضع القناة أمام اختبار امكانية نقل البندقية وقلب النهج السياسي المتّبع.

وأضافت المصادر أن هناك لائحة مؤلفة من حوالي 50 اسما، من العاملين المراد صرفهم من القناة، ولكن على دفعات حتى لا يفتضح الأمر امام الرأي العام.

كما علم موقع “ليبانون ديبايت”، أنه جرى بالأمس ابلاغ سبعة موظفين من العاملين في قسم الإدارة والقسم الفني لـ “الجديد”، بتسريحهم من العمل.

ولفتت المصادر الى أن الصرف هذا يجري بطريقة تعسّفية دون أي تعويضات مالية تذكر.

وسياسة التقشف هذه لم تنحصر بادارة قناة “الجديد” فحسب، بل هي أصلا نتيجة لما تعانيه شركة “خياط غروب” من ازمة مالية، ترجمتها أيضا سياسة اقالة عشرات الموظفين من مختلف أقسام الشركة.

فبحسب المصادر نفسها، أقالت ادارة الشركة منذ مطلع العام حتى الآن ما يفوق الخمسين موظفا من الموزعين على عدد من أقسام الشركة لاسيما، القسم التابع لدار النشر، والذي بات من المعلوم عنه، أنه مني بخسائر كبيرة في العراق بعد اشتداد الأزمة هناك.

وتقدر الخسائر المالية التي منيت بها الشركة منذ عام 2002 حتى اليوم ما يفوق الـ 90 مليون دولار أميركي تقريبا.

هذا المرض بات يأكل الجسم الإعلامي الذي يعتمد على سياسة التمويل الخارجي، بطريقة مخيفة، لتكون الضحية دائما ذلك الموظف الذي لا حول له ولا قوة، سوى أنه في ليلة وضحاها يرمى في الشارع، دون تبرير ولا تفسير سوى ما يحكى عنه “الأزمة المالية”.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا