موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

هل التفتّ مؤخراً إلى سماء وسط بيروت؟

قمتان شامختان تخترقان زرقتها بوقفتهما الثابتة كالأرز. فبعد أيامٍ وليالٍ من التعب والجهد والجدّ، ها هما برجا بلاس تاورز يرتفعان وسط العاصمة ليكونا قلبها النابض وصورتها المشرقة وعلامتها الفارقة.

فمشروع بلاس تاورز استمر وسط كل الظروف الصعبة التي عصفت بالبلاد والمراهنات الكثيرة على تراجع القطاع العقاري فيه، وعلى الرغم من توقف أعمال البناء لعدة سنوات بعد اكتشاف آثارٍ في موقع الإنشاء أصبحت اليوم بعهدة المتحف الوطني.

وقد بلغ المشروع مراحله الأخيرة حتى إنك بتّ تشعر وأنت تنظر إليه أنه سمة للعمل الدؤوب. فكل حجرٍ فيه يروي قصة اجتهاد فريق عمل تكاتف لتجسيد حلم اعتبره الكثيرون مستحيلاً عند انطلاق أعمال البناء منذ خمسة أعوام.

وها هو الحلم اليوم يصبح واقعًا ملموسًا يعبّر عن إيمان شركة بلاس بروبرتيز بلبنان واقتصاده وشعبه وفرص الاستثمار فيه. فقد نجحت الشركة بتنفيذ مشروعٍ يختصر حكاية وطن ببرجيه المختلفين بالهندسة والحجم والمنسجمين بالتصميم والروحية. وجاء ذلك ثمرةً للجهود المتضامنة التي بذلتها شركتا Arquitectonica Miami وErga Group، فخلقتا جزيرةً في وسط المدينة تطلّ على أجمل معالمها من الجهات الأربع وتحيط بها أبرز الأسواق والمجتمعات السكنية الراقية، كمشروع “صيفي فيلدج”.

وبلاس تاورز مشروعٌ ينبض بالحياة كل يومٍ وعلى مدار الساعة بحيث يعمل 250 عاملاً بشكلٍ متواصل ليتم خلال بضعة أشهر فقط تسليم الوحدات المتنوعة من حيث المساحة والشكل لترضي الأذواق كلها وتلبي حاجات السوق كافةً.

ومع كل ضربة إزميل، يجدد المشروع وعده بأن يكون رمزًا للثقة الراسخة بلبنان ومنارةً لبيروت، يحمي تاريخها العريق ويشرف على حاضرها الواعد ويترك من الآن بصمةً في مستقبلها الزاهر.

قد يعجبك ايضا