موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

عن عريسٍ رحل شهيداً..

“هنيئاً لك يا كمال بشهادتك، كنت فارساً تنير طريق من حولك، ولدت لتكون منارة، انت البطل في زمن النذالة”، كلماتٌ رددها العديد من عارفي الشاب كمال خشاب ابن بلدة الشحور الجنوبية بعد تلقيهم خبر “استشهاده” صباح أمس الخميس.

أمام هول الصدمة ولوعة الفراق الظاهرة على وجوه من أحب كمال، تعجز الكلمات للحديث عن “شهيد” رحل عنهم في ريعان الشباب، عن “شهيد” كان سيُزف عريساً هو الذي لم يمرّ على خطوبته الاسبوعين بعدما ارتبط بمن اختارها قلبه في 6 حزيران 2015.
كمال عبدالله خشاب ولد في شهر تشرين الأول عام 1992، والتحق بصفوف التعبئة التربوية لـ”حزب الله” منذ حوالى الـ6 سنوات. تربى وترعرع على الايمان وعلى محبة الأرض التي عشقها حتى “الشهادة”، يؤكد كل من عايشه ورافق مسيرته.

كمال ومنذ السنتين والنصف انتقل الى صفوف “المُقاومين” في “حزب الله” حتى بات أحد أبرز مُقاتلي “القوات الأمامية”. “تدرب لعام كاملٍ حيث تلقى خبرة كافية لينتقل بعدها الى القتال في سوريا”، وفق ما أكَّد أحد اقاربه في حديثٍ إلى موقع “ليبانون ديبايت”.

ولفت قريبه إلى أنَّ “كمال شارك في المعارك الدائرة في اللاذقية، قارة، فليطة، الشام، حلب، جرود القلمون واستشهد في ادلب في 17 حزيران 2015 ووصل خبر استشاهده الى أهله صباح أمس الخميس 18 حزيران”.

بلدة شحور التي احتضنت كمال وهو طفلاً، استقبلته اليوم عند الساعة 2.30 ظهراً، استقبال الأبطال وسيُشييع جثمانه عند الساعة الـ5.30 مساءً.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا