موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

التلي يبحث عن مخرج مشرف له لأنه فقد عددا كبيرا من عناصره

حاصر حزب الله منطقة جرود عرسال بالكامل وفرض حزاما ناريا عليها، و”جبهة النصرة” تتخبط في بقعة ضيقة وعرة تتشكل من الوديان والتلال والسهول المكشوفة، وأمير “النصرة” أبو مالك التلي محاصر وكل الوسائل التي عمد إليها فشلت، ولا حلول أمامه سوى الموت أو الهرب.

وأكدت معلومات موثوقة لموقع “ليباون فايلز”، أن ابو مالك التلي حاول منذ أسبوعين الإتفاق مع تنظيم “داعش” لفتح ممر لعناصره نحو شمال جرود عرسال للانسحاب نحوها وإطالة أمد المعركة، والتحالف مع “داعش” في وجه هجمهة حزب الله، مشيرة إلى ان “داعش” فرضت على التلي مبايعتها، وهو رفض الأمر وأقفل الطريق أمام عناصره.

ولفتت المعلومات إلى أن التلي يبحث عن مخرج مشرف له لأنه فقد عددا كبيرا من عناصره في المعركة كما تركه عدد آخر وإنسحبوا من الجرود نحو مخيمات عرسال والقوا السلاح، مشددة على أن التلي فشل في إستعمال ورقة العسكريين المخطوفين للضغط على حزب الله الذي أكمل المعركة وسيكملها وسيشن هجومه الأخير.

وكشفت المعلومات عن أن التلي فشل في إقناع العراسلة بفتح بلدتهم أمامه، وهو ادرك من جهة أخرى أنه غير قادر على مواجهة الجيش اللبناني من الأمام وحزب الله من الخلف، معتبرة أن التلي في مأزق كبير ولا مخرج له وأن الموت سيكون مصير عناصره، إلا إذا القوا السلاح وسلموا أنفسهم لحزب الله من جهة الجرود، وللجيش اللبناني من جهة عرسال.

وشددت المعلومات على أن مصير التلي مجهول وهو يسعى مع أشخاص نافذين من بلدة عرسال إلى تأمين مخرج له وطريق يهرب منها عبر لبنان نحو منطقة سورية تكون تحت سلطة “النصرة”، كاشفة عن أنه لا يزال في جرود عرسال ويستمر في مفاوضاته لحل المأزق الذي يتخبط فيه، ولحل موضوع العسكريين المخطوفين والحصول على مبالغ مالية كبيرة تؤمن له مخرجا من الجرود وحياة كريمة في منطقة يختارها.

المصدر: ليبانون فايلز

قد يعجبك ايضا