موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

“الواتس آب” أقوى من قانون السير!

على رغم الايجابيات التي حققها قانون السير الجديد، اقله لجهة التقليل من حوادث السير الناتجة عن السرعة وعدم التقيد بوضع حزام الأمان، لا يزال “الواتس آب” شغالاً “وعلى عينك يا تاجر”، خصوصا لدى الشباب الذي لايزال معظمهم، وبالاخص الجنس اللطيف، مصّراً على استخدام هذه الخدمة، مع ما يمكن أن تؤدي اليه من حوادث غير منتظرة، وقد تكون في اغلب الاحيان كارثية.

ولئلا يكون الكلام في هذا المجال نوعا من التنظير أو من قبيل “ضيقة عين” ننقل ما حصل أحد الأشخاص الذي اتصل بـ “لبنان24 ” وهو سرد لنا واقعة حقيقة.

يقول المتصل انه بينما كان يقود سيارته عند أوتوستراد جونيه في اتجاه بيروت لاحظ من خلال المرآة الخلفية ان إحدى الصبايا، وكانت سيارتها خلف سيارته تماماً، كانت معجوقة ومشغولة بهاتفها النقال، وهي على الأرجح كانت تتواصل مع احد ما بواسطة “الشاتينغ”، وكانت في كل مرة تدوس على الفرامل فجأة، قبل سنتيمترات من سيارته، وتكاد تلامسها. طّول صاحبنا باله وتوكل. الا ان هذا الامر تكرر لمرات. وخوفا مما هو منتظر في هذه الحال، اوقف سيارته في نصف الطريق ونزل غاضبا، وقال للصبية بعصبية: اذا ما بدك تشيلي “السلولير” من ايدك راح اتصل بالدرك. فما كان منها إلا ان أكملت ما كانت تقوم به واكتفت بهز كتفيها، وأغلقت زجاج نافذتها، ولم تعره أي اهتمام.

حيال هذا الأمر ما كان من المتصل الا ان صعد الى سيارته، وهو في حالة غضب، وجل ما فعله ان غيّر الخط الذي كان يسير عليه. وما هي سوى لحظات حتى صدمت صاحبة “الواتس آب” سيارة أخرى. وكان ما كان!

المصدر: لبنان 24

قد يعجبك ايضا