موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

المستقبل يستغرب أداء ريفي.. بفضله أقيمت إمارة الإسلاميين

استغربت مصادر في تيار المستقبل أداء ريفي، وتساءلت: «هل هكذا يحفظ جمهور المستقبل والشارع السني، أم يتسبب بخسارة رصيده ورصيد المشنوق والتيار ويشرع الباب أمام طرف ثالث يستفيد من الخلاف؟». ورأت المصادر أن ريفي «سائر على خطى النائب خالد الضاهر بالخروج من المستقبل والاستقلال عن مواقفه وسياساته؟».

وذكّرت المصادر وزير العدل «بفضله في إقامة إمارة الإسلاميين وبالهواتف والأموال والتجهيزات ووجبات الطعام والحاجيات التي كانت تدخل بموافقته».

وعلمت «الأخبار» ان مسؤولا غير مدني اتصل بالرئيس سعد الحريري طالبا تدخله لمنع تفاقم الامر بين ريفي والمشنوق، فاتصل الأخير بالوزيرين طالبا التهدئة. وفيما برر ريفي للحريري موقفه بأن الشارع غاضب ولا يمكن احتواءه الا بخطوة كبيرة، وضع المشنوق ما يجري في خانة افشاله امنيا وسياسيا. وأعرب الحريري عن ثقته في بيان «بأن الوزيرين ريفي والمشنوق لن يكترثا لبعض الأصوات المزايدة التي تحاول استغلال قضية محقة لتحقيق مآرب سياسية ضيقة في هذه الظروف».

أولى ثمار حملة ريفي ومشايخ الجماعات الإسلامية كانت غليان الشارع الطرابلسي بشكل خاص، وانطلاق حملات على مواقع التواصل الاجتماعي من طرابلس إلى العرقوب تشكو «مظلومية أهل السنة في الشهر الفضيل» وتدعو إلى استقالة المشنوق.

ودعت هيئة علماء المسلمين والجماعة الإسلامية إلى اعتصامات بعد صلاة التراويح في مساجد في البقاع وصيدا وطرابلس احتجاجاً على «بشاعة مشاهد التعذيب الهمجية المسربة من سجون الظالمين في رومية».

وخلال الليل، انطلقت حملة احتجاجات شملت عكار وطرابلس ومناطق في البقاع الأوسط والطريق الساحلي في منطقة الناعمة، ووصلت الى الطريق الجديدة والكولا وقصقص وكورنيش المزرعة وعائشة بكار في بيروت.

المصدر: الأخبار

قد يعجبك ايضا