موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

لمن تتبع طائرة صغبين؟

رغم الكلام الكثير الذي قيل خلال الساعات الماضية والترجيحات حول ان الطائرة التي اسقطت فوق جرود بلدة صغبين البقاعية ، عن انها اسرائيلية وتحمل تقنيات متطورة جرى اسقاطها بعد فقدان السيطرة عليها ، تجزم مصادر عسكرية لبنانية عاينت مكان تواجد الحطام بأن الطائرة لا يمكن أن تكون اسرائيلية لعدة اسباب :

– اولا انه وجدت احرف روسية على احدى قطع الحطام ، بحسب بيان الجيش.
-عدم اظهار المراقبة الرادارية اي نشاط جوي اسرائيلي في تلك الاثناء وعدم اختراق الحدود الجنوبية او من فوق البحر من قبل اي طائرة .

عليه فماذا يمكن ان تكون هذه الطائرة ولمن تتبع؟

يجيب المصدر بان هناك ثلاث احتمالات :

– ان تكون سورية جرى اسقاطها بصاروخ ارض جو اطلق من احدى قواعد الجبهة الشعبية ، وعندها يطرح السؤال عن سبب وجود الطائرة في اجواء تلك المنطقة، علما ان الخبراء الذين عاينوا موقع السقوط يؤكدون ان انفجارها تم في الجو ، لسببين ، الاول المساحة التي انتشر عليها الحطام وثانيا عدم وجود حفرة ولو بسنتيمترات قليلة ما يسقط فرضية الاغارة عليها ، وثالثا حجم بقايا قطع الحطام.

– ان تكون لـ “حزب الله” وهو المستبعد لان الحزب يستعمل طائرات من دون طيار ايرانية، رغم ان رادارات المراقبة الجوية رصدت في مرات سابقة تحليقا لطائرات “حزب الله” فوق تلك المنطقة في عمليات مراقبة لبعض مخيمات المازحين .

– ان تكون تابعة للمسلحين اطلقت اما من الجرود الفاصلة عند الحدود او من الداخل السوري ، وهو احتمال ضئيل جدا ، جرى اسقاطها بصاروخ ارض جو بعد تحليقها فوق قواعد للجبهة الشعبية .

وتشير المصادر الى ان الاجهزة المعنية تقوم بما يلزم ومن ضمن اجراءاتها طلب سجلات الطيران التي سجلتها الدول المحيطة خلال ال ٢٤ ساعة الماضية ، خاصة ان هناك من يحاول الترويج والتسويق الى ان تلك الطائرة مشابهة لتلك التي صورت الطريق التي كان يسلكها موكب الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وفقا لما نشره “حزب الله” سابقا، من جهة ، واستكمال تحليل قطع الحطام التي لم تظهر حتى الساعة اي وجود لآلات الكترونية متطورة .

واعتبرت المصادر انه ايا تكن الجهة التي تتبع لها الطائرة فان ما حصل خطير للغاية، خاصة في حال اسقاط فرضية الهوية الاسرائيلية لها ، دون اغفال ان طائرة “مجهولة” سبق ان حلقت فوق مقرّ اقامة رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع والذي جرى “تجهيل” مصيرها عمدا.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا