موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

العريضي: لنستعدّ لمرحلة ما بعد الأسد

رأى النائب غازي العريضي ان المناخ السائد في المنطقة هو ما نراه من ممارسات ومشاريع تثير المخاوف لدى أكثريات وأقليات، مشيرا الى ما يجري في سوريا هو إستهداف بالدرجة الأولى لأكثرية الأكثريات قبل أن نتحدث عن الأقليات.

ولفت العريضي في حديث الى اذاعة “الشرق”: إلى “ما يقوم به النائب وليد جنبلاط على مستوى الوضع الداخلي اللبناني وإستمرار الشراكة والتعاون والمحافظة على لبنان الكبير والعلاقات بين اللبنانيين والإهتمام الكبير بأبناء طائفة الموحدين الدروز، لغة عقل وحكمة ومسؤولية وحرص على النسيج الوطني في سوريا وليس حرص على فئة معينة من أبناء سوريا”، مشددا على “التطلع إلى القضية كقضية وطنية في منطقة تميزت بالتنوع، فإذا فقدت هذه المنطقة تنوعها الذي يميزها تسقط عنها صفة وسمة المنطقة التي خرجت منها كل الرسالات وتميزت عن غيرها من المناطق في العالم، هذا الغنى الفكري والثقافي وعلى كل المستويات”.

وقال ان “النظام السوري بالمعنى السياسي إنتهى، إنتهى منذ أن أخذ الأسد الخيار الأمني في سوريا في مواجهة الشعب السوري، إن هذا النظام كتب نهايته وإن موضوع زواله يحتاج إلى وقت، يجب أن لا نتسرع ولا بد من السير بالإتجاه الذي أشرنا إليه إستعدادا لمرحلة ما بعد هذا النظام”.

وعن موضوع رئاسة الجمهورية، قال العريضي: “لا يمكن بأي شكل أن يكون إنتخاب رئيس الجمهورية مجرد ذكرى ولا يجوز أن نتصرف على هذا الأساس، رغم الواقع الأليم سيكون هناك رئيس يوما ما، لا يمكن أن يبقى البلد بلا رئيس وبلا مجلس، لكن المعنيون بشكل مباشر بهذه العملية والذين يختلفون ويتصرفون كأنهم غير مستعجلين، فهذا أمر مقلق جدا خصوصا موضوع الشغور الرئاسي وتعطيل عمل المجلس النيابي وعمل الحكومة، وبالتالي تعطيل الحياة اليومية وتهديدها والإساءة إلى الإستقرار السياسي والإجتماعي والإقتصادي والمالي”.

وعن موضوع الأشرطة المسربة قال العريضي: “إذا كان السجن عقوبة لمن يرتكب خطأ وهذا يفرضه القانون في دولة تحترم نفسها، فالسجن هو إعادة تأهيل وليس مزيد من التعذيب، هذا أمر مرفوض وسيء جدا”.

قد يعجبك ايضا