موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ليتذكّر “خيّاط”ـهم.. إنّه “كفّ الإستيذ”

أرادوا أن يحيكوا خاتمة لمقدمتهم، فاختار “خيّاط”ـهم اللجوء الى خيط حرير، متناسيا أن مكيناته المعتادة على حياكة أقمشة من البترودولار، لا تقوى على ضمّ خيوط الحرير هذه.

ليس من “الجديد” تبديل البندقية من كتف الى كتف، فالكلمة بتسعيرة الصفقات مرهونة، والتوجّهات باسترضاء المتمولين مشروطة.
تتحدثون عن العفّة وشراء الذمم، وانتم خير دليل على قّلة الأولى وكثرة الثانية، وهل نسيتكم “ويكيليكس” من برقياتها؟.

ألم يكفيكم ان عملتم أبواقا ناقلة لأصوات الفتنة، حتى انتقلتم الى التطاول على حامل أمانة هذا الوطن.

ما بالك؟ انّه النبيه أيها الخيّاط! تذكّر إن تنفع الذكرى، أم أن افشاله لصفقتك مع أحد وجوه النظام الليبي قد أعمت بصيرتك.

الا تعلم أن لموسى الصدر حق على هذا البلد؟ فماذا تساوي ملايين الدولارات من تلك الصفقة أمام حضوره المسلوب؟..

احذر! فـ”كفّ الإستيذ”، ما إن رفع هوت أمامه حجارة سجّيل، فهل فقدت صوابك لتتصور ان يقبل بدخول أحد رجال النظام الليبي الى البلد “كرمى” لعيونك؟.

مهلا..مهلا، لا تنفعل وتتخبّط فـ 75 مليون دولار لن يسدّدوا عجزك الذي وصل الى 150 مليون دولار.

وضع نصب عينيك حقائق كثيرة، فـ”كفّ الإستيذ” حمى هذا الوطن من شرارات كادت أن تحرقك وتحرق من فيه.. وهو الحريص دوما على صون الدستور ولمّ الشمل .

الم تكفيك دعوته الى 25 جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية، فمن مثله غيور على فكّ هذه القطبة المخفيّة؟.

“كفّ الإستيذ”، علّم وقام بتوظّيف آلاف الشبان، ولم يقطع بأرزاقهم بالعشرات في ليلة وضحاها، ان كنت تفقه!

“كف الإستيذ” مرفوع في وجه كل اختلال، أمثال إعلامكم، وليس بحاجة لشهادة من منابركم المشبوهة .

اذهب واسأل عن أستاذ، علّم روّاد السياسة فنّها، وتصدّر ألقاب المقاومة، عن رجل يحمل همّ وطن، كان قد عاهد إمام مقاومته، الصدر المغيّب، بأن يحمل أمانته دون كلل أو ملل.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا