موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بين 8 و 14…ضاع عمر

تعض زوجة الشيخ عمر بكري فستق “ام اسامة” على جرحها. هي التي زارت زوجها منذ يومين تقول انه يتلقى العلاج لاوجاع ظهره نتيجة الضرب المبرح الذي تعرض له في سجن روميه. اخبرها انه “يوم الانتفاضة سيق من المبنى “د” الى الباحة بعد مناداته بالاسم ليضرب هناك مع بقية السجناء”.

تقول في حديث خاص لـ “ليبانون ديبايت”، ان قضيتها اليوم ليست في التعذيب بل عند القضاء الذي يسيّس ملف عمر على حد قولها. فزوجها يحاكم في ثلاث قضايا:
الاولى – بجرم التدريب على السلاح وسجن على أثره ثلاث سنوات، بعدما ردت محكمة التمييز العسكرية الطعن واعتبرت الحكم مبرما.

الثانية – التي ارجأت الى 5 آب 2015 بجرم تمويل الارهاب والثالثة المحددة في الاول من تموز بجرم تدريب مجموعات مسلحة واثارة النعرات الطائفية.

لكنها في المقابل تروي لموقعنا، ان ذنبه الوحيد هو افكاره واراءه المختلفة، “فلو كان عمر يتزعم مجموعة مسلحة لكانت هبّت للدفاع عنه منذ توقيفه في 25 ايار 2014″.

تضيف: ” لو كان لعمر مجموعة مسلحة يدربها فلماذا لم يسأل عنّا احد؟ لا مرافقين ولا مسلحين يحرسون منزلنا حتى. كانت له افكاره التي تعبر عنه وحده”.

كانت مهنة الاخير بحسب زوجته اعطاء الدروس باللغة الانكليزية لطلاب في اوروبا من الساعة 11:30 مساء حتى الثانية فجرا، يتم تسجيلها على اقراص مدمجة من ثم بيعها. ما عدا ذلك “احلى دوا شم الهوا” كما كان يردد.

اوقف الشيخ عمر بكري في نفس القضية التي اخلي سبيله فيها في ال 2010 عندما توكل عنه النائب نوار الساحلي وكانت في كل مرة ترجأ جلسته. حتى ان جلسة استجوابه كانت مرتقبة بعد عشرين يوما من تاريخ توقيفه الاخير الذي تم من دون صدور مذكرة توقيف بحقه على حد قولها.

ومذ ذاك الحين توالت بحقه مذكرات التوقيف تقول ام اسامة، التي تضيف ان سيارة زوجها اخذت من امام المنزل واختفى اثرها بين روتينيات الاجهزة الامنية، وان ابنتها بقيت تعاني من صدمة نفسية لاشهر نتيجة مشهد دهم المنزل.

تنقل حتى عن رئيس الحكومة تمام سلام قوله ان مشكلة زوجها الوحيدة هي افكاره ولسانه، لانه كان يجاهر بحلمه برفع راية التوحيد فوق قصر بعبدا.هنا تستذكر وتفتخر بمراسلته يوما الملكة اليزابت ناقلا لها حلمه برفع راية التوحيد فوق قصر “بكنغهام”، فشكرته الاخيرة على اخلاقه”.

تعتب ام اسامة على احد نواب 14 اذار (من دون تسميته) الذي وعدها بمساعدتها في تمييز الحكم، ولكثرة وعوده ظنت ان زوجها سيسبقها الى المنزل. لكن الاخير لم يف بوعوده رغم ان ابن اخته كان مثل طيف زوجها وعالما بتفاصيل حياته.

في الخلاصة، تعتبر ام اسامة ان حق عمر بكري فستق ضاع بين حسابات 8 و 14 اذار. لم يستطع اي منهما احتواءه فترك للاحكام السياسة كما روت في حديث لـ “ليبانون ديبايت”.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا