موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ضربها فافقدها الوعي ثم توسل .. “قومي والنبي”

ضحية جديدة تُضاف اليوم إلى لائحة النساء المعنفات على أيدي ازواجهن، وهذه المرة تمت أمام اعين المارة في منطقة السبتية حوالي الساعة العاشرة إلا ثلث من مساء يوم الأحد. زوج “مفترس” انهال على ضحيته بالضرب المبرح والشتائم حتى أوقعها ارضاً مغمى عليها مصابة بحالة هستيرية.

وفي هذا السياق، علم موقع “ليبانون ديبايت” ان رجلاً من الجنسية السورية انهال على زوجته بالضرب المبرح والصراخ أمام أعين المارة مساء يوم امس حوالي الساعة العاشرة إلا ثلث في منطقة السبتية امام افران الـ”wooden” لحين وصول عناصر من مفرزة الجديدة في قوى الامن الداخلي التي ألقت القبض عليه، وساقته إلى التحقيق.
وفي التفاصيل، ان نقاشا حاداً دار بين هذا الرجل وزوجته اثناء توجههما من منطقة البوشرية إلى الدكوانة حيث توقف الاخير امام افران الـ”wooden” وانهال عليها بكيل من الشتائم والضرب المبرح على رأسها وكافة انحاء جسدها ما ادى إلى سقوطها على الارض وفقدانها الوعي على الفور.

ووفق المعلومات، فان الزوج سارع إلى داخل المحل لشراء المياه لزوجته التي وقعت ارضاً مغمى عليها وهو يصرخ قائلاً “والنبي قومي شو صرلك هلق”، واذ لفتت إلى أنه عمد إلى الاتصال بأحد الاشخاص ليأتي ويأخذهم من المكان بأسرع وقت ممكن.

كما أشارت المعلومات إلى أن المواطنين تجمهروا حول الزوج إلى أن حضرت دورية من مفرزة الجديدة وفرق الصليب الأحمر والدفاع المدني لاسعاف الزوجة المرمية ارضاً وهي تصرخ مستغيثة الى أن جرى نقلها إلى احدى مستشفيات المنطقة.

ووفق احد شهود العيان، فإن لحظة وصول القوى الامنية لإلقاء القبض على الزوج أبدى الأخير مقاومة تحوّلت إلى تصادم مع القوى الامنية حتى تمكنت الاخيرة في نهاية المطاف من اعتقاله.

إذا، وأمام هذا المسلسل الاجرامي المتكرر بحق المرأة، بات من المؤكد أن لا صرخات المجتمع المدني أو غيرها ستحميها، ولا قانون حمايتها من العنف الأسري أو غيره من القوانين سيردع بعض “الوحوش” من تكرار جرائمهم، فإلى متى ستبقى هذه المرأة ضحية هذا الإنحطاط الأخلاقي الذي وصل الى حدّ التنكيل بجسدها أمام العوام بلا حسيب ولا رقيب؟

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا