موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ماذا وراء الترويج لانفجارات في الضاحية الجنوبية؟

استنادا الى معلومات امنية، انّ الموقوفين اللذين القى الأمن العام القبض عليهما نهاية الأسبوع الفائت واللذين كانا يخطّطان لانفجار في الضاحية الجنوبيّة، كان قد تمّ رصد أحدهما في أيّار الماضي، وادت المعلومات المتوافرة لدى الجهات الامنيّة الى الوصول الى شريكه، والإثنان كانا يبيتان في القلمون.

واذ تشير المصادر الى انه لا يمكن تحديد حجم العمليّة التي كان يجري التحضير لها، تؤكّد انّ الجهات المعنيّة على تأهّبٍ شديد وجهوزية تامة للقيام بواجباتها كاملة في هذا الاطار، مضيفة ان العمل الدؤوب للمؤسسات الأمنية هو الذي أدّى الى اجهاض هذه العملية.

واذ تتحفّظ المصادر عن الإفادة بمعلومات دقيقة حول كيفيّة التوصل الى الموقوفين بغية عدم الإفصاح عن الإجراءات التي اتخذتها أثناء عمليّة الرصد، تؤكد أن ليس هنالك من خليّة كانت تعدّ لهذه العملية، وان غالباً ما ينحسر عدد المتورطين في عمليات تفجيرية بين الإثنين والأربع أشخاص على الأكثر. فهنالك العقل المدبّر من جهة، ومنفّذ أو منفذان من جهة أخرى، حسب الحاجة. وفي حال وجود منفذين اثنين، غالباً لا يكونان على معرفة أو علمٍ ببعضهما، مما يعني ان لا تنسيق بينهما. وفي بعض الأحيان يكون هنالك شريك رابع هو المسؤول اللوجيستي للعملية، اي المكلف بتأمين المتفجرات على أنواعها.

المصدر: لبنان 24

قد يعجبك ايضا