موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

المستقبل: معركة دمشق ستكون اخطر مراحل الثورة السورية انعكاسا على لبنان

افادت مصادر دبلوماسية “المستقبل” ان “الحكومة اللبنانية تلقت نصائح من جهات دولية وعربية عديدة، بضرورة الاسراع في اتّخاذ التدابير اللازمة، خشية تدهور دراماتيكي للأوضاع في دمشق وضواحيها، موضحة ان “مؤشرات عدة ظهرت مؤخراً على الساحة الدولية توحي بأن معركة دمشق باتت قريبة، المؤشّر الأول، يكمن في الحديث عن تعرقل المفاوضات النووية بين ايران والـ5+1 في جنيف، وتمديدها الى ما بعد 30 حزيران الجاري”، ولا تستبعد هذه المصادر، أن “يتّخذ المجتمع الدولي قراراً بالضغط على إيران ومحور الممانعة، من خلال تسهيل فتح معركة دمشق، بعد أن كانت العاصمة من الخطوط الحمر الدولية. والمؤشّر الثاني، يظهر في الدعم العربي للمعارضة المعتدلة في الجبهة الجنوبية، لتحرير ما تبقى من محافظتَي درعا والقنيطرة، وللزحف باتجاه دمشق”.

ولفتت المصدر الى أن “لبنان قد يشهد أكثر المراحل خطورة منذ انطلاقة الثورة السورية، فعلى الرغم من وجود مظلّة دولية لإبقائه، حتى الساعة، خارج صراعات المنطقة، إلّا أنه يعاني أزمة فراغ في الرئاسة الأولى وأزمة حكومية مستجدة، الأمر الذي ينعكس سلباً على كافة الصعد الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية. وبرأي المصادر، فإن إمعان فريق من اللبنانيين بالعمل على إفراغ المؤسسات الدستورية، بهدف تحقيق مصالح إيران الاستراتيجية، يجعل من لبنان بلداً مكشوفاً أمنياً، يتيح لجميع الدول والتنظيمات الفرصة للعبث فيه.

قد يعجبك ايضا