موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بيروت مدينة تحت المراقبة!!

اجتاحت كاميرات المراقبة مدينة بيروت خلال الشهريين الماضيين ولوحظ الإنتشار الكثيف لهذه الكاميرات عند كل مفترق وفي كل زاوية وعند كل تقاطع.

هذه الكاميرات التي طال الحديث عنها في السنوات الأخيرة اصبحت اليوم واقعاً ملموساً يثير حفيظة بعض المواطنيين الذين يعتبرونه اعتداء على الحرية الفردية ويؤيده البعض الآخر، خوفاً من الأوضاع الأمنية التي تضرب البلاد والمناطق المحيطة.

ويقول المواطن س.ع لـ “اونلي ليبانون” انه بدأ يشعر بالراحة مع انتشار هذه الكاميرات في بيروت فهي قادرة على رصد اي تحركات مشبوهة وتساهم بعض الشيئ في ردع اي عمل امني مخل خاصة بعد الإغتيالات الكثيرة التي حصلت في بيروت والتفجيرات التي ضربت الضاحية.

تعليقاً على الموضوع اعترض مواطناً آخر رافض الكشف عن اسمه، وقال ان هذه الكاميرات وجدت للحد من حرية المواطنين، وتسائل عن الضمانات التي تمنع داتا هذه الكاميرات من الوصول الى دول او اجهزة استخبارات اخرى غير لبنانية، ومن هي الجهة اللبنانية المخولة بمتابعة هذه الكاميرات؟؟ مشيراً الى ان المحكمة الدولية حصلت وما زالت تحصل على الكثير من المعلومات الخاصة باللبنانيين فما الذي يمنعها من الحصول على داتا الكاميرات؟

اما الموطنة م.م. فتقول ان الموضوع لا يعنيها كثيراً فكاميرات موجودة بهذه الكثافة بكافة دول العلم وهي حديثة في لبنان لذلك قد نستغربها، الا انها تؤكد ان الأمن والأمان غير موجود في لبنان وان الكاميرات لن تقدم او تؤخر شيئاً في هذا الموضوع.

في المحصلة فإن الكاميرات وجدت لمساعدة الأجهزة اللبنانية على متابعة اوضاع المناطق وما يحصل فيها من اجل التدخل السريع بحال حصول اي طارئ ولكنها لن تكون قادرة على ردع انتحاري يرغب في تفجير نفسه او لص يرغب بالسطو على مؤسسة او محل او غيره وبالتأكيد لن تمنع مجرم من ارتكاب جريمته.

المصدر: خاص “اونلي ليبانون”.

قد يعجبك ايضا