موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

حزب الله يشدد اجراءاته قرب جوامع الجنوب… واتصالات مشبوهة في عين الحلوة

ابلغت مصادر جنوبية مطلعة “المركزية” ان بعد التفجير الذي استهدف مسجد الامام الصادق في الكويت، وبعد الحديث عن عودة موجة السيارات المفخخة الى بيروت وضبط احداها، فان “حزب الله” وحركة “أمل” والقوى الامنية عادوا وشددوا المراقبة على المساجد في الجنوب، تحسبا لأي عمل ارهابي قد يستهدف المصلين، مشيرة الى ان هذه الاجراءات الامنية مستمرة وترتفع وتيرتها كل يوم جمعة حيث تشهد المساجد تهافتا للمصلين، مؤكدة ان هذه التدابير ستتوسع لتشمل الجوامع في كل مناطق الجنوب وبلداته خصوصا في المدن الكبرى.

وفي السياق، أحيطت الجوامع الكبرى في الجنوب بأسلاك شائكة ومكعبات من الاسمنت لمنع اقتراب السيارات خاصة خلال شهر رمضان.

في شأن جنوبي آخر، ابلغت مصادر فلسطينية في مخيم عين الحلوة “المركزية” ان بعد انفلات الامن في عدد من احياء المخيم وحصول اشتباكات مسلحة بين ما يسمى “الشباب المسلم” و”فتح” ووقوف القوة الامنية الفلسطينية عاجزة عن الحل او الدخول الى مناطق الاشتباكات لايقافها، فان خطة امنية شاملة لمخيم عين الحلوة قد تبصر النور قريبا وتشارك فيها كل القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية، مشيرة الى ان الخطة تعتمد على زيادة عديد القوة الامنية ورفع رواتب عناصرها ودعمها، على ان تتولى كل من “حماس” و”فتح” دفع تكاليف الخطة.

وتعتقد المصادر ان الشعور الفلسطيني الرسمي بالخطر الداهم على المخيم من قبل الجماعات التكفيرية وامكانية تحويل عين الحلوة الى بركة دم او نهر بارد جديد، كان الدافع وراء اعادة النظر في دور القوة الامنية الفلسطينية في المخيم وتفعيلها، تخوفا من الاسوأ الذي تحضّر له الجماعات التكفيرية ضد المخيم واهله، كاشفة عن رصد اتصالات لاسلكية بين الجماعات التكفيرية لاعادة مسلسل الاغتيالات الى المخيم واستهداف عناصر وضباط “فتح” لاغراق المخيم في بحر من الدماء يكون بداية لفتنة واقتتال فلسطيني – فلسطيني.

قد يعجبك ايضا