موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

إشكال البسطة.. معركة دفاعا عن الصديق المتيّم

عند الساعة الرابعة تقريباً من يوم أمس، وقع إشكال كبير في منطقة البسطة الفوقا بالقرب من مخفر المنطقة، تخلله ضرب بالعصي والحجارة بين المتخاصمين. وما لبث أن تواردت أخبار على بعض الهواتف النقالة تؤكد أن إشكال وقع بين الأحباش (والذين يتمركزون بقوة في البسطة الفوقا) من جهة وبين جماعة من “حركة امل” من جهة أخرى، وتناقلت هذه الأخبار من شخص لآخر حيث تم وضعها في صيغة إقتتال طائفي بين السُنة والشيعة. لا سيما أن قبل يوم من هذا الإشكال وقع أمر مماثل بين مناصري تيار المستقبل وجماعة من سريا المقاومة، لذا تم الربط بين الحادثين.

وبحسب معلومات خاصة لموقع “ليبانون ديبايت”، تبين أن هذا الإشكال لا يحمل طابعاً دينياً أو طائفياً، بل جوهره “نسائي”، إذ إنن ما دفع برجال المنطقة للخروج إلى القتال وسط معركة حامية ليس سوى إمرأتين من المنطقة، ولكن الصدفة كانت، بأن المتناحرين على الإمرأتين ينتميان إلى مذهبين مختلفين ما عزز فرضية المعركة المذهبية في المنطقة لدى الآخرين.
وفي تفاصيل ما جرى، فإن أحد شبان منطقة طريق الجديدة على علاقة عاطفية بفتاة من البسطة الفوقا، فيما شاب آخر ( ينتمي الى حزب معيّن) مغروم في تلك الفتاة.

وبعد إنكشاف الأمر وقع الإشكال، وكعادة معظم شباب لبنان الذين يستمتعون في خلق المشاكل، “نزلوا إلى ساحة المعركة” للمشاركة مع صديقهم المتيّم، فيما جاء ابن طريق الجديد بأصدقائه من منطقته ومن البسطة الفوقا لمساندته والدفاع عنه، لتتحول القضية السخيفة إلى قضية أمن قومي.

أما ما يستغربه أهالي المنطقة أن هؤلاء “كيف يستطيعون الصيام في شهر المغفرة والتوبة في الوقت الذي يخرجون فيه إلى الشارع لافتعال المشاكل من أجل موضوع أقل ما يقال عنه انه تافه، وذلك بحسب ما قال أصحاب أحد المحلات في المنطقة.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا