موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

تنظيم ارهابي جديد ينطلق في عين الحلوة!!

كشفت مصادر امنية جنوبية ان الجماعات الاسلامية المتشددة المرتبطة بالقاعدة (داعش، النصرة، بقايا جند الشام وفتح الاسلام) في مخيم عين الحلوة، توحدت تحت اطار واحد اطلقت عليه اسم “الشباب المسلم” يضم قادة ورموزا من المتطرفين الاسلاميين الذين اجتمعوا مؤخرا في احد مساجد المخيم في حضور كل من بلال البدر وأسامة الشهابي وزياد أبو النعاج وجمال حمد وهيثم ومحمد الشعبي ورامي ورد وعدد من أتباع الشيخ الفار أحمد الأسير، واوكلت لاسامة الشهابي مسؤولية النطق باسمها.

وتخوفت المصادر من ان تعتمد تلك الجماعات المتطرفة، اسلوب قضم الاحياء الواحد تلو الآخر في المخيم، في محاولة للسيطرة عليه من خلال عمليات الاختراق، بعد ان باتت اليوم تسيطر على 5 احياء من خلال التمدد الى الجوامع والاقامة والصلاة فيها ليلا ونهارا، مؤكدة ان هذه الجماعات تتدرب في شكل دائم وتتخذ من المساجد غطاء وتشتري السلاح. وتقول المصادر ان الاسلاميين على قاب قوسين او ادنى من القيام بعمل تفجيري من داخل المخيم وهم يعدون العدة للسيطرة عليه والقضاء على “فتح” وهذا ما اظهرته الاشتباكات الاخيرة التي تمكن خلالها المتطرفون من السيطرة على حي الزيب والظهور فيه علنا بسلاحهم الذي يتألف للمرة الاولى من القذائف الصاروخية وال 23 ملم و14 ونصف والبيكيسيه والكلاشنكوف والقذائف اليدوية، ما يشير الى ان هؤلاء تزودوا بالسلاح ولديهم النية، لاحتلال المخيم مهما كلف الامر.

من جهتها، اشارت مصادر صيداوية الى ان لولا الجهود التي بذلتها النائب بهية الحريري من خلال الاتصالات التي اجرتها مع القيادات الفلسطينية الشرعية في المخيم، لما كانت توقفت الاشتباكات فيه، مؤكدة ان كلا من النائب السابق اسامة سعد والشيخ ماهر حمود وقيادات اسلامية ووطنية وأمنية لبنانية، تدخلوا لدى القيادة الفلسطينية الرسمية وطلبوا عدم تكرار الاشكالات المسلحة في المخيم خشية تطور الامور وانفلاتها وتوسعها لتطال المحيط اللبناني، لافتة الى ان الرد اللبناني هذه المرة سيكون مدويا في حال حاول التكفيريون في المخيم استهداف الجوار اللبناني.

وسألت عن دور العقلاء في الصف الفلسطيني وسكوتهم حيال ما يجري في المخيم، مضيفة اين القوة الامنية الفلسطينية المشتركة التي تبدو عاجزة حتى الان عن تأدية دورها في قمع الظهور المسلح او الاخلال بالامن في المخيم او حتى وقف اي اشتباك، لانها مقيدة بسلاسل القوى الاسلامية المشاركة فيها، ما يتطلب العودة الى تجربة الكفاح المسلح الفلسطيني التي كان يقودها المطرود من فتح محمود عيسى “اللينو” والذي كان يتصدى للتكفيريين في كل مرة، ويوقفهم عند حدهم ولا يسمح لهم بالتمدد في المخيم، بل اجبرهم على التراجع الى حي او اثنين في المخيم. وقالت المصادر ان مجموعات “اللينو” العسكرية حسمت الأحد الامور العسكرية في مخيم عين الحلوة لمصلحة ‘فتح” بعد ان أحجمت القوة الامنية الفلسطينية عن التدخل والانتشار في مسرح الاشتباكات.

قد يعجبك ايضا