موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

“مش عم صدق إبني نجح… عطوني الرشاش”

إلى متى ستبقى أرواح المواطنين رهينة السلاح؟… سؤال يطرح كل يوم، ففي الأفراح تطلقون النار وفي الاحزان تطلقون النار وعندما تغضبون أيضا تفتحون نيرانكم، وحتى لدى نجاح اولادكم تريدون إطلاق النار؟
بالتأكيد ستطلقون النار لأنكم تعلمون مسبقا أن نجاح إولادكم أتى عن طريق الصدفة لأنهم أغبياء مثلكم، ونجاحهم شكل لكم صدمة تستدعي إطلاق النار والسير عراة في الشارع ايضا، فكيف سيكون أولادكم إذا كنتم تعبرون عن نجاحهم بتعريض حياة المواطنين للخطر عبر رصاصات طيشكم وهم يصفقون لكم، ماذا لو رسبوا أكانت هذه الرصاصات ستوجه نحوهم؟
إتركوا سلاحكم للأيام الصعبة المقبلة على لبنان لحماية حدوده عبر توجيهه إلى صدور الإرهاب ومن يريد قتلكم، ولا تقتلونا عبر توجيهه إلى رؤوسنا.

قد يعجبك ايضا