موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

فريال ضحية الإقامة الجبرية في إيطاليا بسبب حرف زائد!

حرف زائد على اسمها ،كان كافيا للتحكم بمصير فريال ،ومنعها من العودة الى لبنان،لتكون خاضعة للإقامة الجبرية في إيطاليا ،حتى يتم تصحيح الخطأ.

فريال ابو شعيا انها ضحية الحرف الزائد على اسمها في جواز سفرها الجديد

ABOU CHAYA ففريال تملك جواز
سفر قديم ، عمدت إلى تجديده قبيل سفرها في رحلة إلى ايطاليا ، وطبع عليها اسم عائلتها مضافا اليه حرف ABOU CHAAYA ،فريال لم تتنبه أن المديرية العامة للأمن العام طبعت بالاجنبية اسم عائلتها هذه المرة مضافاً اليها حرف

ولكن السلطات الايطالية تنبهت للخطأ واعتبرت أن فريال في الجواز القديم غير فريال في الجديد ومنعتها من مغادرة الأراضي الإيطالية إلا بجواز جديد يحمل الاسم القديم .

وهنا بدأت رحلة عذاب فريال. فباشرت بالتنقل من مكان إقامتها في الفندق بعيداً عن ميلانو إلى مقر القنصلية اللبنانية فيها ذهاباً وإيابا دون أن تلقى جواباً شافياً الى أن زودتها القنصلية أخيراً بإفادة تتضمن أن فريال هي هي في الجوازين …. إلا أن الافادة لم تقنع السلطات الإيطالية وبقي المنع على ما هو عليه .

اتصل أحد أقاربها بوزارة الخارجية اللبنانية غير أن مسؤولاً فيها أفاد أن الخارجية لن يكون بوسعها فعل أي شيء ، رامياً الكرة في ملعب الأمن العام اللبناني الذي أخطأ في نقل قيود المواطنة الصحيحة .

فريال استفسرت عن مهلة تزويدها بجواز سفر منقح صحيح فكان الجواب أن ذلك يتطلب ثلاثة أشهر من الوقت كي تتمكن من تسلمه في ايطاليا والعودة الى بيروت .

هل اصبحت فريال بحكم كونها في الإقامة الجبرية في ايطاليا بسبب خطأ من الأمن العام ؟

ومن يتكفل نفقات الإقامة الباهظة في فنادق ايطاليا لثلاثة أشهر ويستبقي مواطنة متزوجة معيلة لعائلتها بعيداً عن عائلتها قد تطرد من عملها بسبب إهمال ارتكبته مديرية عامة في بيروت
؟
قصة غريبة على قدر أزمات وطن يطفو على سطح مستنقعات الإهمال.

فريال سجينة بريئة لا ذنب اقترفته سوى ارتكاب أحد الكتبة في المديرية العامة للامن العام خطأ مطبعياً في جوازها حوّلها إلى ضحيّة لا تسأل عنها سفارتها إسوة بسفارات الدول المتقدمة لرعاياها ،ضحية الحرف الزائد في جواز سفرها،قضية فريال نضعها برسم اللواء عباس ابراهيم ،ونطلب منه التحرك بأسرع ،لإعادة فيريال الى حضن عائلتها

المصدر: التحري

قد يعجبك ايضا