موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

من هو مرتكب جريمة بشامون

في جريمة مروعة هزت المجتمع، ورسمت تساؤلات كبيرة حول ارتفاع مستويات الجريمة، استفاقت بلدة بشامون على نبأ العثور على الطفل محمود محمد العاصي ابن التسع سنوات الذي كان فقد أمس (الجمعة) في البلدة جثة هامدة، ليتبين لاحقاً، وفق معلومات أولية، أنه تعرض للخنق والقتل بدم بارد من قبل شخص لم يتجاوز الخامسة عشرة من العمر!

في التفاصيل، فإنه وبعد عمليات من البحث المتواصل عن الطفل العاصي، تمكنت فرق الإنقاذ والإسعاف في الدفاع المدني من العثور عليه، فجر السبت، جثة هامدة داخل مبنى قيد الانشاء في البلدة، حيث عملت فرق الاسعاف على نقل الجثة إلى مستشفى بشامون التخصصي قبل أن ينقل إلى مستشفى “المقاصد” في بيروت.

وعلم “لبنان 24” ان الطفل تعرض للخنق بأسلاك حديدة، وتظهر آثار ذلك على رقبته قبل أن تتم تصفيته بالضرب على رأسه بآلة حادة.

وظهراً، أعلنت قوى الأمن في بيان أن “عند الساعة 5.00 من صباح اليوم وداخل بناء قيد الانشاء في بلدة بشامون، عثر على الطفل:ــــ محمود ع ( 9 سنوات ) جثة هامدة مغطاة بشرشف وتراب، كان فُقد منتصف ليل أمس.

بنتيجة التحريات والاستقصاءات المكثفة تم تحديد مكان تواجد المشتبه به، وتمكنت دورية من شعبة المعلومات وأخرى من فصيلة درك الشويفات، من توقيفه وهو:

_ ع . ع . ( مواليد عام 2001)

بالتحقيق معه اعترف بقتل الطفل بضربه بواسطة عارضة من الخشب ( مورينة) على رأسه، وذلك اثر تهديد المغدور للجاني بفضح أمره لوالدته لدى محاولته التحرش به.

والتحقيق جارٍ باشراف القضاء المختص”.

وسيوارى جثمان الطفل الثرى اليوم وسيمر نعشه قرب منزل جدته الواقع عند الملعب البلدي، قبل أن ينقل لاحقاً إلى جبانة الشهداء – قصقص ليدفن عقب صلاة العصر.

قد يعجبك ايضا