موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ولعت “فايسبوكيا” بين “أمل” و”حزب الله”… “المنار” مجدداً

بعد الإشكال الكبير الذي حصل بين مناصري حركة “أمل” ومناصري “حزب الله” على مواقع التواصل الاجتماعي قبل اسابيع بعد عرض قناة “المنار” تقريراً عن معركة خلدة من دون ذكر دور حركة “امل” فيها، اندلع امس إشكال الكتروني آخر بين الطرفين على خلفية عرض حلقة من مسلسل درب الياسمين وتضمينها تفاصيل عن كمين الانصارية ضدّ كوموندوس اسرائيلي.

ووفق المسلسل، كان كمين الانصارية جاهزا بعد معلومات استخبارية وصلت الى “حزب الله” عن الكومندوس الاسرائيلي، الا ان الامر لم يعجب انصار حركة “أمل”.

فكتب الصحافي المقرب من “أمل” فادي نزّال على صفحته الخاصة على الفايسبوك: “حقائق مدفونة.. عملية #‏أنصارية‬

– هل تعلم أن رأس الجندي الاسرائيلي كان بحوزة حركة “أمل” بعد عملية انصارية؟

– هل تعلم أن الطيران الاسرائيلي قصف ثانوية الشهيد مصطفى شمران بالبيسارية بعد العملية مباشرة؟

– هل تعلم أنه سقط لحركة “أمل” 3 جرحى خلال العملية؟

– هل تعلم أن هناك شرحا مفصّلا للعملية قدمه الأخ أحمد بعلبكي خلال المؤتمر الصحافي في اليوم التالي للعملية؟

– هل تعلم أن العبوات المنفجرة كان يحملها الإسرائيلي؟

– هل تصدق أن الجنود الإسرائيليين هم من أطلقوا النار أولاً خلال العملية بسبب وجود امرأة ورجل داخل احد البساتين (عم يلعبوا عروس وعريس) ظناً منهم أنهم مقاومون فكُشف الكومندس الاسرائيلي؟

لو #‏للياسمين‬ لسان لنطقت الحقيقة الكاملة”.

بدوره كتب المحلل السياسي القريب من “حزب الله” حسام مطر على صفحته الخاصة تعليقاً كرد على كل من تهجّم وشكك بكمين الانصاري وقال: “عادةً لا أدخل هذه الزواريب ولكن هذه المرة أجدني مضطراً لمعرفتي بالموضوع ودرءا لتشويه حادثة مميزة في تاريخ المقاومة. بخصوص القائلين بأن عملية إنصارية إنكشفت بسبب سيارة مرت في قرب تمركز الكومندوس بين بلدتي اللوبية وإنصارية، وأنه ليس للامر علاقة بمعرفة حزب الله المسبقة للعملية وإعداده كميناً لها، فالواقعة هي التالية:

السيارة مرت بمقربة من الكمين بعد بدء الإشتباك، وقد حاول شباب من بلدة اللوبية منع السائق من التوجه بإتجاه نقطة الإشتباك إلا أن وجود فتاة بالسر معه دفعه للإكمال لمحاولة إيصالها لمنزل ذويها الذي يبعد عن مكان الكمين 300 متر تقريبا، وعندما وصل الى قرب منزل ذويها وجدهم في الخارج يحاولون معرفة ما يجري، فلم يكن أمامه خيار الا الاندفاع مسرعاً في إتجاه منطقة الكمين كي لا ينكشف أمر الفتاة وحينها جرى إطلاق النار عليه من الجنود الصهاينة ممن بقوا أحياء.

المراقبة الجوية الإسرائيلية كفيلة بإخبار الجنود على الآرض بتحرك سيارة بإتجاههم للتخفي، ثم من الطبيعي عندما تتحرك قوة كومندوس على القرب من طريق عام أن تتوقع مرور آليات وتتحسب لذلك بإجراء بسيط جداً يعرفه الأطفال. تصور أخي المهضوم يكون الإسرائيلي قال لقوة الكومندوس: أنتم بعملية سرية، ولكن العملية متوقفة على الحظ، وهو أن لا تمر سيارة أثناء عبوركم الطريق العام، حينها أطلقوا عليها النار وإنكشفوا وموتوا جميعاً”.

وغيرها من التعليقات والتعليقات المضادة التي تنتقد او تدافع عن هذه الحادثة او تلك في تاريخ المقاومة في لبنان.

المصدر: لبنان24

قد يعجبك ايضا