موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

الرواية الكاملة لحصار مجموعات من “حزب الله” في ريف إدلب

تناقلت مواقع إلكترونية أنباء عن محاصرة مجموعات تابعة لحزب الله في منطقة ريف إدلب، وذلك غداة إستشهاد مسؤول عسكري محلي في المقاومة يدعى “جميل فقيه” شقيق الشهيد “ساجد الطيري” (غسان فقيه).

وفي هذا السياق، ابلغت مصادر ميدانية، ان ما يتردّد عن “حصار مجموعات تابعة لحزب الله في ريف إدلب الشمالي هي انباء مضخمة كثيراً”.

وقالت المصادر، ان “كفريا والفوعة هما قريتان محاصرتان في الاساس من قبل المجموعات المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة التي تُغلق جميع المنافذ، فيما مجموعات المقاومة التي تعمل على مؤازرة قوات اللجان الشعبية في البلدة يتم إدخالها بطرقات خاصة إلى الداخل وعند إنتهاء مدة مهمّاتهم وجهوزية البديل يتم إخارجهم وفق نفس طريقة إدخالهم، وهذا يدل ان الوحدات العسكرية ليست محاصرة على رغم حصار الفوعة وكفريا”.

وحول ما يروج من روايات حول الشهيد جميل فقيه، كشفت المصادر، ان “الشهيد جميل فقيه تعرض لرصاصة قنص أصابته في رأسه أثناء تنقله على أحد المحاور وليس صحيحاً انه جثمانه محتجز لدى المسلحين كما يشاع بل ان الشهيد تم دفنه في بلدة كفريا كوديعة واقيم له عزاء وتم إيصال صورة لنعشه إلى زوجته وعائلته”.

ووفق مصادر في عائلة الشهيد جميل فقيه، فان “ابا ياسر وهو الاسم العسكري له، كان بصدد العودة إلى لبنان قبيل نهاية شهر رمضان لقضاء العيد من عائلته، على ما ابلغ احد افرادها بعد ان مكث في ريف إدلب قرابة الخمسة أشهر متواصلة”.

هذا وتحاصر “جبهة النصرة”، كفريا والفوعة إنطلاقاً من مناطق سيطرتهم في “مزارع بروما” ومن جهة “مزارع بنش” في ريف إدلب منذ أكثر من عامين.

المصدر: الحدث نيوز

قد يعجبك ايضا