موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بالصور: حادث سير مروّع في المنصورية وخالد مسعود في العناية

الزمان: فجر السبت 4 تموز 2015
المكان: طريق عام المنصورية
الاسم: خالد مسعود

أما الموضوع فهو “حادث سير” مروّع تعرّض له المواطن خالد مسعود الذي يقبع في مستشفى مار يوسف الدورة ويعاني من حال صحية خطرة اثر كسور في رجليه وأنفه وأضلعه، وستجرى له اليوم عملية حرجة بحسب ما أفاد صديقه المقرّب السيد بيار عون موقع “ليبانون ديبايت”.

وقال عون ان ” مسعود تعرض لحادث سير مروع على طريق عام المنصورية حيث تحطمت سيارته من نوع “bmw” سوداء اللون، وعلى الفور نقل الى مستشفى “belle vue”، ومن ثم الى مستشفى مار يوسف الدورة، وهو نائم منذ ليل الحادث، بسبب اجراءات طبية مطلوبة قبيل العملية”.

عون الذي نشر صور مسعود داخل غرفة الطوارئ، يطلب من الجميع الصلاة لاجل صديقه حتى يعود سالماً الى ابنه وعائلته.

مسعود هو حالة جديدة تضاف الى اللبنانيين الذين يسقطون على طرقات لبنان، وان اختلف الزمان، المكان، الاسم فالعمر، بيد ان العنوان العريض الذي لا يتغير هو ” ضحايا حوادث السير”. موضوع قد تتناقض فيه وجهات النظر بين من يعتبر هؤلاء “ضحايا”، وقسم اخر يحمّلهم مسؤولية القيادة المتهورة غير المسؤولة ويصفهم بالمذنبين بحق انفسهم والمقربين منهم.. ومع ذلك فإن الثابت الواضح يتمثل في ان لبنان يخسر بلمح البصر الكثير من أبنائه.. فإلى متى ستبقى اسماء الشباب والشابات، الكبار والصغار مكتوبة بالخط العريض على صفحات الجرائد والمواقع الاخبارية؟ كيف السبيل لوقف دموع الامهات وغصة الاباء وحزن العائلات وألم الاصدقاء؟.

اسئلة عدة، اتهامات كثيرة، وعلى الرغم من قسوة الاخبار علينا ان نعطي كل ذي حق حقه، ونعترف بالجهد الكبير الذي تقوم به المديرية العامة لقوى الامن الداخلي التي تأهبت بأجهزتها لانقاذ المواطن من الموت الاسود، واعادت القوانين الى السريان بحلة جديدة وعقوبات قاسية قد تردع المواطن، فبعد شهرين على تطبيق قانون السير الجديد، شهد واقع السلامة المرورية في لبنان تطورا ايجابيا، تجلى بتراجع ملحوظ في حوادث المرور.

وتبين في البيان الاخير الذي اصدرته القوى الامنية ان عدد القتلى والجرحى قد تراجع الى اكثر من النصف، لنجد ان 39 مواطنا انقذوا من الموت المحتم، بعدما انخفض عدد القتلى من 97 الى 58 اي تراجع نسبته 40,2%، وانخفض عدد الجرحى من 1198 الى 452، اي بتراجع بلغت نسبته 62,2%، كما تدنى عدد حوادث السير من 899 الى 256، اي بتراجع نسبته 71,5%.

ويبقى على المواطن اللبناني ان يتقيد بالقوانين لسلامته الشخصية اولا ومنعا للتسبب بمقتل او اصابة احد نتيجة القيادة المتهورة، ونتمنى الشفاء العاجل للسيد خالد، فـ”اللائحة السوداء” لم تعد تحتمل اسماء جديدة.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا