موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

أحد العاملين في تلفزيون الجديد يفضح خفايا هذه القناة: «إذا شيعي..إنسى»

تعليق بسيط يتعلق بطرد موظفين شيعة من قناة لبنانية كان كفيلا بتسليط الضوء على هذه القضية باعتبار أن الإعلام وحده مسؤولا عن الحيادية والموضوعية في وطن قلت فيه مصداقية السياسيين..

وقد قرر أحد العاملين السابقين في قناة الجديد (محمد ضيا) أن يفضح خفايا هذه القناة وجشعها للمال،فعلق عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي قائلا” ما رح يضل ولا شيعي بالجديد مبارح شالو تلاتة شيعة صارت القصة علنا.

وأكد الأستاذ محمد ضيا أن كل ما تم تداوله عن أزمة مالية تعاني منها قناة الجديد هي حيلة لا أكثر للتخلص من الموظفين الشيعة بدليل ان غالبية المطرودين من العمل ينتمون إلى طائفة واحدة ومن الاسماء الكثيرة التي تم طردها نذكر “محمد ضيا (صاحب التعليق)، حسن جمول-حسين الزين-حسن صبرا-حسن سرور-شاكر سرور-رضا شهاب – حسين مقلد – حسن ابراهيم – الحاج رشيد معتوق – حسين الامين – حسن شرارة – هاشم مكي – علي حجازي – محمد كلاكش – حسن بزي …”

والجدير بالذكر هنا، أنه بعد إخبار محمد ضيا بلزوم توقيفه عن العمل لم يتم تقديم أي سابق إنذار له إنما قيل له “أكيد على هالخبريي ما رح تكمل لآخر الشهر بس رح تقبض” وهذا يتناقض مع حق الموظف في أي مؤسسة، والملفت أنه حين طرد من القناة بحجة أن الشركة التي أصبحت شريكا للجديد بنسبة 40 أو 50 بالمئة “بدها تخفف موظفين وبعدها بجمعة طلبوا موظفين”.

وفي هذه النقطة بالذات يجب أن نذكر بحسب المعلومات أن أحد الموظفين (نتحفظ على ذكر اسمه حفاظا على عمله) قال لأحد الاشخاص الذي أراد أن يوظف صديقه الذي ينتمي لتنظيم “حركة امل” لكي يعمل “حارس أمن” :”إذا شيعي..إنسى”.

كما أنه يجب لفت النظر وبحسب الموظفين إلى المعاملة السيئة التي يعانيها الموظفين الشيعة في هذه القناة من إهانات وشتائم ومحاولات لطردهم من العمل.

وبحسب المصدر فإن المحكمة الدولية غرمت كرمى الخياط مبلغ 6 مليون دولار حسب القرار الظني، لذا كي تخفف القناة عن كاهلها عبء الدفع وتحوله للممول الاساسي، قامت بمهاجمة رئيس مجلس النواب نبيه بري والأمين العام لحزب الله وذلك بطلب من السعودية وقطر ليضيف المصدر مؤكدا أن الجديد ممنوعة من التصوير في منطقة الضاحية الجنوبية وفي جرود عرسال.

وانطلاقا من المعطيات التي حصلنا عليها يمكننا القول أن دكانة الجديد التي تبيع نفسها لكل من يقدم لها المال عارضة بذلك مبدأها الإعلامي للبيع مقابل “مين بيدفعلي انا معو”، لم تخسر فقط جمهورها من الطائفة المؤيدة للجمهور إنما بدأت تلعب لعبة “الطائفية” التي يحاول اللبنانيون ان ينأوا بأنفسهم عنها، فربما لم تستخدم سلاحا حربيا لكنها استخدمت سلاحا ذات مفعول أقوى، وبطردها لموظفين شيعة أثبتت قناة الجديد ان صفة محطة إعلامية لبنانية لا تناسبها إنما الأفضل تسمية نفسها محطة طائفية بحتة حيث أن هذه ظاهرة التطهير العرقي لم نشهدها سابقا ولا حتى الآن في اي مؤسسة لبنانية، فالشاشة الزرقاء برغم خصامها مع محور الممانعة إلا انها لم تلجأ لهذا الأسلوب من التطهير، فهناك موظفون شيعة يتمتعون بكامل الإحترام من زملائهم.

وفي هذا الصدد، يبدو أن تحسين الخياط يغرق نفسه في مهمة التثوير الطائفي، متناسيا ان هويته تبقى لبنانية وإن تمعنا في تاريخ السعودية وقطر في وأد الفتنة نجد ان من يحاول ان يكون “سوبر مان قناته، يقدم أكثر مما تريده المملكة الكريمة، فربما عليه أن يراجع نفسه قليلا ويحكم عقله كي لا يقع فريسة تطهير عرقي حيث سيذكره التاريخ وقناته على أنه صاحب أول محطة تلفزيونية لبنانية لجأت للطائفية والعرقية.

فهل يعقل أن هذه الهجمة التي قامت بها الجديد من أجل الجلوس في أحضان الشريك القطري-السعودي؟ وأين المجلس الوطني للإعلام من نهج هذه القناة؟

(لبنان الجديد)

قد يعجبك ايضا