موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بعد وفاتها متأثرة بحروق بليغة والاتهامات التي طالته.. هكذا ردّ زوج “ماري”!

صدر عن مكتب المحامي بيار بركات بصفته وكيلا” عن السيد خضر كنعان زوج المرحومة ماري فاخوري البيان التالي:
تناولت وسائل الأعلام المرئي والمسموع والمكتوب ووسائل التواصل الاجتماعي ظروف وفاة المرحومة ماري فاخوري متهمة الزوج باحداث حريق مفتعل لقتل زوجته حيث بني الظن وتقرر الاتهام بناءً على اقوال وادعاءات والدتها السيدة فاطمة العجمي التي بنيت كلها على مغالطات وافتراءات وتشويه للحقائق التي لا أساس لها من الصحة.

ولما كنا قد التزمنا الصمت منذ تاريخ وقوع الحادثة وحتى وفاة المرحومة ماري في مستشفى الجعيتاوي وتحفظنا عن الادلاء بأي تصريح للإعلام حفاظاً َمنا على حسن سير العدالة والتحقيقات القضائية اضافة الى احترام شعور عائلة الزوج المفجوعة.
وعطفاً على ما تقدم ورداً على كافة المغالطات والافتراءات والاساليب التضليلية والتشويهية التي قامت بها والدة المرحومة ماري فاخوري جئنا بهذا الكتاب نوضح ونؤكد الآتي :

اولا” : ان الموكل ادلى امام رجال الضابطة العدلية بافادته حول كيفية حصول الحريق والذي يندرج تحت عنوان « القضاء والقدر » مما اوجب صدور قرار قضائي بتركه٬ علما” بأن التحقيقات القضائية ما زالت جارية حتى الساعة.

ثانيا” : ان المرحومة ماري فاخوري كانت على علاقة سيئة مع والدتها السيدة فاطمة العجمي وقد ادعت عليها امام مخفر صور بتاريخ 18/3/2014 بجرم السرقة وخرق حرمة منزل. ومنذ ذلك التاريخ٬ انقطع التواصل بينهما بشكل نهائي حتى وفاتها.

ثالثا” : ان جثمان المرحومة ماري فاخوري قد سلم الى زوجها السيد خضر كنعان في مستشفى الجعيتاوي بناء على اشارة المدعي العام الاستئنافي في بيروت ، بعد ان وقع على محضر التسليم في مخفر النهر ، علماً بأن اهل الزوج بادروا الى الاتصال بالسيدة فاطمة العجمي بعد تبلغهم نبأ الوفاة المفجع ولكنها لم تجب على الاتصال في حينه لأسباب مجهولة .

رابعا” : خلافاً للأعراف والاصول والتقاليد فقد تمت مراسم الدفن في مدينة “صور” مسقط رأس المرحومة عوضاً من اجرائها في بلدة الزوج “بشتليده وفيدار” في قضاء جبيل وذلك بناء على ضغوطات وتدخلات بعض رجال الدين والسياسية تفادياً لأي ردات فعل قد لا تحمد عقباها ، خاصة بعد ان تنامى للزوج وللعائلة بان الوالدة ومن معها يتحضرون لاثارة فتنة عائلية خشية ان تؤدي الى عواقب وخيمة .

لذلك
يحتفظ الموكل خضر كنعان بمراجعة القضاء المختص لاقامة دعاوى الافتراء الجنائي والتهديد والقدح والذم والتشهير بحق السيدة فاطمة العجمي وعلى كل من يظهره التحقيق فاعلاً شريكاً او محرضاً ، علماً بأن الموكل كان قد سبق وتقدم بشكوى جزائية لدى النيابة العامة الاستئنافية في بيروت بحق السيدة فاطمة العجمي بجرم تهديد بتاريخ 2/7/2015 حيث تسجلت الشكوى تحت الرقم 12959/2015 ، كما يحتفظ الموكل خضر كنعان بجميع حقوقه تجاه كل من يتناول هذه القضية بطريقة جزافية من دون الرجوع الى وكيله القانوني المحامي بيار بركات لاحاطته بالمعلومات الصحيحة.
بكل تحفظ واحترام
بالوكالة
المحامي بيار بركات

قد يعجبك ايضا